ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا )) (البخاري، الجمعة، ح(986 ) ) .أخي الحبيب هل لي أن أدعوك ونفسي أن نربي أنفسنا وأهلينا وأولادنا على الفزع حال الكسوف والخسوف وعدم الاستسلام للغفلة القاتلة وحتى لا تنسى الأمة خطورة وأهمية هذا الحدث الرهيب العظيم، وهل لنا أن نتساءل أكثر الزنا والذنوب في العالم ولذا انقطع المطر وتتابع الكسوف والخسوف بشكل متقارب في هذا الزمان؟.أم هو اقتراب الساعة: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} (الأنبياء:3) .