فهرس الكتاب
معاشر الرحماء الرحمة سبب لمغفرة الذنوب العظيمة أخرج الإمام البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ قَالَ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَأَوْثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا فَنَزَعَتْ لَهُ مِنْ الْمَاءِ فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ ) ) (البخاري،بدء الخلق،ح(3074 ) ) . الله أكبر رَحِمَةْ كلبًا فغفر الله لها زناها فكيف بمن يرحم مؤمنًا موحدًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.الرحمة معاشر الرحماء يستعان بها على شدائد و بلايا الدنيا واسمعوا معي لهذه القصة التي نشرتها صحيفة يومية محلية،وارجوا أن تعيشوا معي القصة بكل مشاعركم وأحاسيسكم؛امرأة من منطقة حريملاء ببلادنا الغالية أصيبت بمرض السرطان،وأخذ المرض ينتشر في جسدها حتى أضعفها وأوهن قواها فاستقدمت خادمة من شرق أسيا لخدمتها في آخر حياتها وقد أيقنت بقرب النهاية،بيد أنها لاحظت على الخادمة الجديدة تصرفاتٍ غريبة؛ فقد كانت تمضي وقتًا طويلًا بدورة المياه أعزكم الله،وتكرر الأمر منها مرات ومرات مما دعى المرأة لسؤالها عن السبب،لما تتأخرين في دورة المياه؟.فأجابت الخادمة واسمعوا لما أجابت به..قالت لها:أنا أُمٌّ حديثة الولادة لم يمضِ على ولادتي الأربعين يومًا جئت هنا للعمل من أجل أن أصرف على رضيعي وإخوته،والحليب في صدري يؤذيني فاضطر إلى سحبه وسكبه في دورة المياه،فلما سمعت المرأة بقصتها رحمتها وقالت لها:خذي هذه رواتب عامين كاملين،وهذه تذكرة الطائرة وارجعي لابنك وأرضعيه،فسافرت الخادمة من هنا،ولكن ماذا حدث للمرأة..ذهبت لتراجع في أمر مرضها فوجدت أن المرض قد اختفى تمامًا وكأنه لم يكن،احتار الأطباء بحثوا يمينًا وشمالًا فلم يجدوا للمرض أثرًا.