وختامًا .. هذه رسالة إلى إخواني الآباء وأولياء أمور النساء أن يتقوا الله في حفلات الزواج ، وأن يتقوا الله في نسائهم ، في لباسهن وحجابهن ، وبعدهن عن الرذيلة .
وما أجمل -أيها الأحبة- أن ننطلق في أفراحنا من اعتزازنا بديننا ، وأن نكون صادقين مع ربنا ، شاكرين لأنعمه ، سائلينه سبحانه أن ينزل البركة والسعادة والتوفيق للزوجين في حياتهما الجديدة ، وما أحوجهما إلى ذلك .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...