9.وأخيرًا ، أقول لكل مدمن بادر قبل فوات الأوان، هل تنتظر يا أخي أن ينزل بك ملك الموت وأنت سكران، أو تفارق الدنيا وبيدك سجارة الحشيش فتلقى الله بها .. هل تنتظر وأنت تبيع عقلك أن تنسلخ من إيمانك، أو تقتل نفسك أو أحبابك .
هل تأملت الحادثة التي ذكرتها في أول الخطبة، رجل يقتل بناته الثلاث وأمهم في لحظة واحدة، بأي ذنب قتلوا؟ .. ماذا لو كنت أنت القاتل؟ إنها خطوات أولها حبة أو شربة أو سجارة ، وآخرها مآسي وفواجع في الدنيا والآخرة .. كيف لا تحركك هذه الحادثة وتفجر في قلبك بركانًا من الغضب والبغض، للمسكرات والمخدرات، ولكل من يتعاطاها ويروجها، فتبادر للتوبة منها .
ألا فلنتق الله جميعًا ، ولنبادر بالتوبة، وليقدم كل منا ما بوسعه أمام هذا الخطر العظيم الذي يهدد بيوتنا وأسرنا، نسأل الله السلامة والعافية .
اللهم صل على محمد ...