أيها الأحبة .. ومع هذه المشاريع التي يمكن أن نقوم بها في الإجازة ، علينا أن لا ننسى حاجتنا وحاجة أبنائنا إلى الترفيه والترويح عن النفس .
الترفيه البريء فيه إجمام للنفوس وإعادة لنشاطها .. ويجدر التنبيه هنا بأن الترفيه لا بدّ أن يكون محاطًا بإطار الشرع، فلا يسمح فيه بتجاوزات شرعية، وإنما ترفيه يجدّد النشاط ويبعث حياة الهمّة في النفوس .
أخي رب الأسرة .. لا تنس أن المحفّزاتِ والجوائزَ مطلب هام لنجاح البرامج والمشاريع الأسرية في الإجازة ، فلا تغفل عن هذا الأمر .
واعلم أن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع ، فلا تكثر من البرامج والمشاريع على الأبناء والبنات بحيث يصيبهم الملل .
ومن المناسب أيضًا ، أن يجعل للأبناء أكثر من خيار، ثم يترك لهم مساحة للتفكير والاختيار.
أيها الأفاضل .. بهذه المشاريع والبرامج نحفظ أبناءنا وبناتنا من نزغات الشياطين ودعوات المفسدين ، ونذب عنهم واردات الهوى وأمراض الشهوات والشبهات ، ونربطهم بدينهم وأمتهم، ونحببهم لأهلهم ووطنهم ، وبها نكتشف مواهبهم ، ونصقل قدراتهم ، ونفتح لهم آفاقًا لخدمة أمتهم وبلادهم .
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ، وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية وأزكى البشرية فقد أمركم الله بذلك فقال: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا )
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم..