فهرس الكتاب

الصفحة 5872 من 13021

عباد الله: إن من المنح التي ضمنها المولى سبحانه هذه المحنة والفتنة أن اطلعنا جميعًا على حقيقة بلد الدنمارك وعنصريته وعدوانه للإسلام والمسلمين ، حتى على الذين يعيشون على أرضه بل ويحملون جنسيته ، ففي دراسة أجراها المركز الأوربي لمراقبة العنصرية والعداء للأجانب التابع للإتحاد الأوربي أن الدنمارك تقع في المرتبة الثانية في أوربا الموحدة بعد بلجيكا في عدم التسامح إزاء المهاجرين والأقليات ، أما مناهجهم فهي تقدم صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين مما يعزز الانطباعات السلبية المستقرة في الوعي الجمعي للمواطنين الدنماركيين ، ولا غرابة في ذلك يا عباد الله فهاهي دولة الدنمارك لم تعترف حتى الآن بالدين الإسلامي ، رغم انه الديانة الثانية من حيث عدد السكان ، في حين تعترف تلك الدولة البغيضة بديانة السيخ التي يبلغ عدد المنتسبين لها 170 فردا فقط ، والاعتراف بالديانة رسميًا يحقق لهم أحقية إقامة دور العبادة وبناء المساجد التي تفتقر إليها دولة الدنمارك ويرجع ذلك إلى الموقف المتحفظ للسلطات الدنماركية إزاء السماح بإنشاء دور العبادة للمسلمين .

عباد الله: إخوانكم في الدانمارك يتم التضييق عليهم ودفعهم إلى الرذيلة بصور شتى منها منعهم من تعدد الزوجات وتحديد سن الزواج هناك ببلوغ أربع وعشرين سنة ، والتضييق على المسلمات في ارتداء الحجاب .

عباد الله: حين بدأت المحنة تنادي بعض الكتاب والإعلاميين والصحفيين بعدم المقاطعة وإلى الرفق بذلك البلد وأهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت