فهرس الكتاب

الصفحة 6074 من 13021

إنها نعمة من ربك إن سلبها منك-لا قدر الله- لا يستطيع الكون أجمع أن يعيدوها إليك فهل أديت حق ربك فيها؟

كم وفقت للصلاة والصيام والتقوى وغيرك كثير غافلون.كم..وكم.. وصدق الله إذ يقول: { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَوَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَوَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} (إبراهيم:34) .

فقولوا أحبتي لكل غافل لاه ساه،قولوا لكل من يستعمل نعم الله عليه في معصية الجبار ياأخانا..ياأخانا..أفق وانتبه ولا يغرنك أنك مقيم على حالك ذلك أعوامًا ولم نزل بك بلاء ولا ضر،فما يدريك متى تنزل نقمة الله بك إن أنت اخترت طريق مبارزة الله باستخدام نعمه في معصيته فإن أشد ما تكون أن تنزل بك العقوبة وأنت على حال كبر في السن وضعف في الجسد وحاجة للناس فلا تجد حولك من يعينك،وأشد من ذلك أن تؤخر العقوبة لك إلى يوم القيامة أما سمعت قول الجبار إذ يقول: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُمُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌٌ} (إبراهيم:43) .يا أخانا..يا أخانا إن ربنا قد وعد وعدًا وربنا لا يخلف الميعاد بقوله: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} (إبراهيم:7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت