فهرس الكتاب
والسؤال: لم يبق أمام هيئة الأمم المتحدة من مشكلات في العالم تعالجها سوى مشكلة المرأة السعودية العزيزة المكرمة ؟.أين تلك الهيئة القذرة التي تتباكى على حال المرأة السعودية وتدعي رحمتها من رحمة المرأة الفلسطينية المحاصرة التي تلد فيضطرب طفلها وفلدة كبدها ويموت أمام عينيها بسبب عدم وجود الأدوية والحضَّانات؟.أين هي من تلك التي تعاني في سجون اليهود الأمرين..وتلد وهي مكبلة بالحديد؟.
أين هي من نساء عجائز مرضى أو حوامل لفظن أنفاسهنَّ على بوابة المعابر اليهودية ولم يسمح لهنَّ بالعبور للعلاج؟.أين هي من حال المرأة العراقية التي تعاني ليل نهار هناك من الجوع والخوف والعري وفقد الزوج والولد ومن اغتصاب أفراد من القوات الدولية لها؟.وساذج والله من يصدق رحمتهم،بل هي الرغبة الخبيثة العارمة التي أخبرنا الله عنها بقوله: ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ..) (البقرة:109) .
ثم نسائلهم من نصَّبكم أوصياء على خير أمة أخرجت للناس نحن وضع لنا دستورنا الذي صنعنا وخلقنا ويعلم ما يصلحنا وما يفسدنا،أما أنتم فَيُشَرِّعُ لكم بشر مثلكم لا يعرفون مصلحة أنفسهم.معاشر المؤمنين إنهم يأمروننا أن نتخلى عن المحرم للنساء وما علموا أنه جزء من ديننا؛هم ينظرون لاشتراط المحرم للمرأة قيد عليها وما فقهوا أن المرأة يوم أن كانت غالية عندنا وفي ديننا شرع الله لها ما يحفظها،فالإسلام أسقط عن المرأة ركن من أركانه وهو الحج إن لم تجد محرم،وهم يوم أن هانت المرأة عليهم قذفوا بها في الشوارع بلا محرم فماذا كانت النتيجة؟.