فهرس الكتاب
يا أمة الغيرة إنهم يريدون أن ينقلوكم من غيرتكم العربية الإسلامية إلى غيرة الخنازير؛إنهم يسعون لأن تأتي ابنتك غدًا بصديقها من الشارع ليضاجعها في بيتك وعلى فراشك بقوة القانون ولا تملك إلا أن تبتسم لهما وتبارك لهما ليلتهما والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( ثلاثة حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله ) ) (الألباني،صحيح الترغيب والترهيب، وقال:حسن لغيره) .فهل تقبل بوصايتهم؟.هم يعيشون كذلك..،يريدون أن يحولوا مجتمعنا المسلم الطاهر إلى حديقة حيوان كبيرة ينزو فيها الرجال على الرجال والرجال على النساء والنساء على النساء؛هم يعيشون كذلك..في جامعة لوس أنجلوس وحدها84%من الطلاب والطالبات شاذون جنسيًا!.في عام 1962م صرح الرئيس الأمريكي جون كيندي أن 85.7%من الشباب الأمريكي غير صالحين للخدمة العسكرية لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية (الإسلام ومستقبل البشرية) .وما عاد ذلك داخل الغرف المقفولة بل في الشوارع والطرقات،وأمام الكاميرات والأضواء تسجل أفلامًا وتبث لنا.فهل نقبل بوصايتهم علينا؟.وإن أطعناهم فهل يرضوا عنا؟.اسمعوا لقول ربكم وهو يقول: ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) . (البقرة:120) .
الخطبة الثانية:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم.أما بعد: