فهرس الكتاب

الصفحة 6164 من 13021

نعم من أجل البشرية جمعاء ليبلغ دين الله وينقذ البشرية من الظلمات إلى النور،صلى عليك الله ياسيدي يارسول الله تركت في الهجرة آيات ومعجزات تلجم المعاندين والمكذبين؛رجل طريد يسير وسط الصحراء لا يملك من حطام الدنيا شيء حتى الدابة التي يركبها هي عارية من صاحبة الوفي الصديق رضي الله عنه يعد سراقة بن جعشم بسواري كسرى ملك أعظم دولة في ذاك الزمان ويعطيه صكًا بذلك،فيقف سراقة مدهوشًا لهذا كيف يعد رجل طريد فقير بمثل هذا لكنها النبوة، لكنها الرسالة،لكنها الشموخ المنبثق من الثقة بالله عز وجل ويتحقق الوعد في عهد الفاروق رضي الله عنه ويتسلم سراقة السوارين كما وعده بها النبي صلى الله عليه وسلم ،يمر على خيمة أم معبد وما فيها إلا عنز عجفاء خلفها الجهد عن الغنم ما تبض بقطرة لبن فيمسح بيده الشريفة على ضرعها الذي جف بعد الاستئذان من أم معبد صاحبتها وإذا بذاك الضرع لا يتمالك نفسه إلا أن يتفجر أنهارًا من اللبن فيشرب النبي صلى الله عليه وسلم ويسقي من معه ثم يملأ لأم معبد مقرها لبنًا يكفيها ثم يغادر،فلا إله إلا الله ما أعظمها من آيات عظيمة دالة على نبوته صلى عليك الله ياسيدي يارسول الله،أمة الإسلام وإني من مكاني هذا كأني أرى فجر هذه الأمة يبزغ مع بزوغ هذا العام الهجري الجديد لكنه بانتظار من يلحق من أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بركب الهجرة،قد يقول قائل وكيف يكون ذلك؟.فأقول إن تباشير ذلك قد لاحت في الأفق فهذا جمع من أمة الإسلام قد هجروا الكثير من السلع الدانمركية ابتغاء مرضات الله وحبًا للحبيب صلى الله عليه وسلم وأبشركم أن الخبراء الاقتصاديين يقررون أنه متى ما استمرت هذه المقاطعة لعام واحد فإن الاقتصاد الدانمركي سينهار ويكونون عبرة لمن خلفهم فاثبتوا حتى يأتي الله بالنصر،وإني من هذا المكان أنادي أمة الإسلام ياقوم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت