ومنها: خروج بعض النساء متبرجات بزينة ، متنقبات أو سافرات ، ومن المعلوم أنه لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة ، حتى لا تحصل الفتنة منها وبها , قال صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة استعطرت ، فمرت على القوم ، ليجدوا ريحها فهي زانية" [ أخرجه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح ] . وعلى الرجل المسلم أن يحذر من الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء ، ومصافحة المرأة الأجنبية ، فعن معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" [ أخرجه الطبراني والبيهقي وصححه الألباني ] .
عباد الله .. هذه همسة الوداع الأخيرة تقول: جبر الله قلوبكم بفراق رمضان .. وتجاوز عن ما سلف وكان ، من الذنوب والعصيان .
ترحلت يا شهر الصيام بصومنا#وقد كنت أنوارًا بكل مكان
لئن فنيت أيامك الزهر بغتة#فما الحزن من قلبي عليك بفان
عليك سلام الله كن شاهدًا لنا#بخير رعاك الله من رمضان
إن القلب ليحزن ، والعين لتدمع ، ونحن نودع هذا الشهر الكريم ، الذي فيه المساجد تعمر ، والآيات تذكر ، والقلوب تجبر ، والذنوب تغفر .
فيا شهرنا .. أتراك تعود بعدها إلينا؟ أو يدركنا الموت فلا تؤول إلينا؟
مساجدنا فيك معمورة ، ومصابحنا فيك مشهورة، فالآن تنطفيء المصابيح ، وتنقطع التراويح ، ونرجع إلى العادة ، ونفارق شهر العبادة .
شهرَ رمضان ترفق ، دموع المحبين تدفق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق ، عسى وقفةٌ للوداع تطفيء من نار الشوق ما أحرق ، عسى ساعةُ توبة وإقلاع ترفو من الصيام ما تخرق ، عسى منقطعٌ عن ركب المقبولين يَلحق ، عسى أسيرُ الأوزار يُطلق ، عسى من استوجب النار يُعتق .
عسى وعسى من قبل يوم التفرق#إلى كل مانرجو من الخيرنلتقي
فيُجبَر مكسور ويُقبَل تائب# ويُعتَق خطاء ويُسعَد من شقي
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ....