قبل ثلاثة أيام دخلت مركز هيئة العليا، فإذا بهم وفقهم الله قد ضبطوا مصنعًا للخمر فيه كميات هائلة من الخمور التي يستهدف بها شبابنا وبيوتنا .. فكان أحد أعضاء المركز يقول لي: إن بعض الأعضاء الميدانيين لا يعرف النوم في الليل منذ زمن، بسبب سهر الليالي.
ومع هذا فإننا نعلم أن العاملين في أي جهة حكومية ليسوا معصومين من الأخطاء .. وهذه الأخطاء التي تقع من منسوبي الهيئة أو الشرطة أو المرور أو الدفاع المدني أو الإسعاف أوغيرها يجب أن نتعامل معها بموضوعية وعدل، بأن نتثبت أولًا من وقوع الخطأ، فإن ثبت فإنه ينسب لصاحبه، ويعاقب بقدر خطئه، ولا يكون هذا الخطأ ذريعة لتضخيم الأخطاء، أو الطعن في الجهاز الحكومي، أو الاستهانة به وتهميشه، كما وقع من بعض الناس.
فليتّق الله عزّ وجلّ كل من زلت به القدم، وليعلم أن الكلمة أمانة، وأنّه سيقف بين يدي الله تعالى ليحاسبه على ما تكلم به لسانه أو كتبت يداه، {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} .
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقي الله ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
اللهم صل على محمد ...