فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 13021

فإلى متى يا أبناء الإسلام؟ إلى متى تستمر غفلتنا ويستمر لهونا وسط ألمنا .. إلى متى ونحن نرى المعاصي ظاهرة في كل مكان في مجتمعاتنا .. في المنازل والأسواق, في الجرائد والمجلات, في الشاشات والإذاعات, في المؤسسات والمعاملات, بل في شتى جوانب حياتنا.

ألم ندرك بعد ونتيقن أن ذلك هو أساس ذلنا وضعفنا وهواننا؟.

ألا فلنعُد إلى ربنا، قبل أن تأتينا الطامات، وتحل علينا العقوبات!!

دم المصلين في المحراب ينهمر*والمستغيثون لا رجع ولا أثر

يا أُمةالحق إن الجُرحَ متسع*فهل تُرى من نزيف الجرح نعتبرُ

ماذا سوى عودةٌ لله صادقةٌ*عسى ُتغير هذي الحال والصورُ

إن عودة المسلمين إلى الالتزام بدينهم، هو السبيل إلى نصر الأمة وتمكينها في الأرض, ونجاتها وفوزها يوم القيامة .. قال عز من قائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} .. وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} .

وإذا وجدت أن المسلمين يجتمعون لصلاة الفجر في المسجد كما يجتمعون لصلاة الجمعة، وأنه قد فشا فيهم العلم وساد الدين .. فاعلم أن النصر قاب قوسين أو أدنى بإذن الله .. والعاقبة للمتقين.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت