فهرس الكتاب

الصفحة 6504 من 13021

ولا تلق أخاك إلا بوجه طلق ، فهي صدقة احتسب ثوابها من عند الله ، فعن أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ) ) ( [1] ) .

ومن آكد ذلك أن تعاون أخاك في أموره ، وإلا كانت الأخوة جوفاء والكلام بها ادعاء ! قال تعالى حاثًا المؤمنين على هذا التعاون: { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى } ( [2] ) . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) ) ( [3] ) . وقال: (( وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( [4] ) .

وقال: (( ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرًا... ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ) ) ( [5] ) .

(1) / الترمذي .

(2) / المائدة: 2 .

(3) / البخاري ومسلم .

(4) / البخاري ومسلم .

(5) / ابن أبي الدنيا ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت