نحن ندعو الإله في كل كرب * ثم ننساه عند كشف الكروب
كيف نرجو إجابة لدعاء * قد سددنا طريقها بالذنوب
عباد الله: تذكروا وانتم واقفون يوم عرفة رافعي الأكف إلى السماء تستمطرون مغفرة الله وتوفيقه تذكروا في تلك اللحظات إخوة لكم في الإسلام في أصقاع كثيرة من الأرض يظلمون ويحاربون ويحاصرون، كل جرمهم أنهم بربهم مؤمنون، وبدينهم متمسكون، فنهبت أموالهم، وهدمت ديارهم، وحوصرت بلدانهم، وانتهكت أعراضهم، ويتِّم أطفالهم، ورمل نسائهم، فلم يجدوا ما يسدون به جوعتهم أو يسترون به عورتهم أو يحمون به أعراضهم، فلنجعل لهم في هذه الأيام المباركة من دعائنا حظًا ونصيبًا ومن أموالنا ما نحتسبه عند الله، فيخلفه ربنا علينا خيرًا في الدنيا والآخرة. {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [سُورَةُ البَقَرَةِ: 262]
أحمد الفقيهي