وكيف نحمي التوحيد والعقيدة ، وهذه كتب الإلحاد والزندقة، وكتب الفرق الضالة من الرافضة والصوفية وغيرهم ، شاهرة ظاهرة؟ .
على كل مسؤول في وزارة الثقافة والإعلام أو في غيرها، أن يتقي الله في كل ما يجري في ولايته، وعلى المسؤولين عن المعرض أن يعيدوا النظر في سياسة المعرض فلا يفتحوا الباب على مصراعيه في الكتب والمكتبات، وأن ينتقوا من دور النشر ويمنعوا من الكتب ما يضر بالعقائد والأخلاق، ويتفق مع سياسة هذه البلاد المباركة وخصوصيتها .
لا بد أن نعلم جميعًا ، إن الانفتاح غير المنضبط، الذي رأيناه في هذا المعرض، نذير شؤم وبلاء على ديننا وبلادنا، وعلى وحدة مجتمعنا المتماسك على عقيدة واحدة وتحت راية واحدة مما يوجب الحذر، وإغلاق منافذ الشر، قبل استفحال الخطر .
وإنا لنسأل الله تعالى أن يوفق ولاة أمرنا، وعلى رأسهم إمامنا خادم الحرمين وفقه الله للحفاظِ على الملة وحماية والعقيدة، وعدمِ السماح بتكرار وقوع هذا الأمر في مثل هذه المعارض، ومحاسبةِ كل من تسول له نفسه إفساد أفكار المسلمين، وهدم أخلاقهم .
نسأل الله أن يبصرنا بعيوبنا ، ولا يفتننا في ديننا، وأن يقينا شر أنفسنا، وأن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...