فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 13021

ونور الله لا يؤتاه عاصي، هاهو الإمام ابن تيمية يخرج إلى أطراف المدينة ويسجد ويمرغ وجهه في التراب ذلًا لله ويتوسل للعليم الخبير فيقول: يامعلِّم إبراهيم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني، ففنح الله عليه من العلم ما يجعل المرء يقف مندهشًا أمام تلك العقلية العبقرية، ومن الواقع اليوم نرى أن حفظة كتاب الله من الطلاب الذين أخذوه بحق وجدٍّ هم من أوائل الطلبة في مدارسهم حتى في مجال التخصصات العلمية.معاشر المؤمنين أذا تقرر ما سبق علمنا مدى خطأ وجرم من يحاول أن يفصل بين العلم والدين،أو أن يسم الدين بأنه سبب لتخلف العلم؛ فتلك مقولات غربية علمانية لا مكان لها في أمة الإسلام، وقد قرر رب العالمين قاعدة ترد على تلك المقولات فأنصتوا معي لكلام ربكم إذ يقول: { ..فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىوَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه:123-124) .

الخطبة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت