فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 13021

لكني أعود فأقول: حتى نكون واقعيين، ومع كرهنا المعلن للإدارة الأمريكية المتطرفة، وفرحنا بسقوطها وانهيارها، فإن قلوبنا على مستقبل بلداننا الإسلامية من المتغيرات القادمة وإعادة توزيع موازين القوى العالمية، ولا سيما البلدان التي ترتبط مصالحها ومصيرها بمصير الأخطبوط الأمريكي .

فما أثر هذا الانهيار على دولنا العربية؟ وهل تستطيع الأنظمة العربية التملص من الضغط الأمريكي الخانق عليه وبناء استراتيجية موحدة تراعى مصالحها وتحقق آمالها دون تدخل السوس الخارجي؟ أم أن سوس الخل منه وفيه، كما في بعض الأنظمة العربية .

ماذا ستفعل دول عربية عديدة معروفة لا تزال تقتات على الدعم الأمريكي ومن قبله البريطاني .

هل لدى دول المنطقة مشروع أو تحالف تلم فيه شمل من سينفرط من العقد الأمريكي، لاسيما وهذه الدول واقعة بين مطرقة أطماع الصفويين في إيران وسندان احتلال اليهود في فلسطين؟ نسأل الله أن يلطف ببلادنا وبلاد المسلمين جميعًا، وأن يردنا إليه ردًا جميلًا .

إنه لا بد من التَّعاونَ الاقتصاديّ البنّاء بين الدّول الإسلاميّة لزيادةِ التّبادُل التجاريّ، وإِنشاء سوقٍ إسلاميّة مشترَكَة تُنافِس الأسواقَ الماليّة العالميّة؛ لأنَّ مُستقبلَ المسلِمين يجب أن يُصْنَع في بِلادهم وعلى أرضِهم .

ولا بد كذلك من الاهتمام بعنصرُ الزكاة وعنصر الوقف؛ إذ بهما يتَحقَّق الأمن الاقتصاديّ والاجتماعي للأمّة.

اللهم صل على محمد ...

اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا

اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات

ربنا آتنا في الدنيا حسنة /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت