فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 13021

لا يمكن أن نعدد في هذا المقام ما يباح من الألعاب، فالأصل في الأشياء الإباحة كما نعلم إلا ما دل الدليل على تحريمه، وإنما طريقة الشريعة أن نبين المحظورات، وأما ما سواها فهو مباح على الأصل، وعلى هذا فمما جاء تحريمه في الشريعة مثلا ضرب الوجه كما في بعض ألعاب القوى كالملاكمة وغيرها، ومن المحرمات أيضًا الألعاب المشتملة على محظور، كصور محرمة، أو أصوات موسيقية، أو الألعاب التي تشتمل على القمار أو الرهان المحرم، أو شيء من السحر، أو رموز الكفر كالصلبان فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكسر الصليب ويزيله .

ويشترط في اللعب أن لا يصل إلى حد الإسراف وتجاوز الحد الوسط في الإنفاق فيها ، وأن لا يكون فيه سخرية أو تنابز بالألقاب، ولا إيذاء لبدن الشخص أو خطورة على نفسه كما يفعله بعضهم من القفز من الإرتفاعات الشاهقة، أو المغامرة بالحركات الخطيرة .. ولا إضرار بالبهائم كألعاب التحريش بين الديكة وصراع الأكباش ومصارعة الثيران .

ومن الضوابط الشرعية العامة والهامة، أن لا يكون اللعب صادا عن ذكر الله وعن الصلاة، أومضيعا للفرائض والحقوق، وأن لا يستغرق الوقت أو أكثر الوقت ويضيع الحياة .

عباد الله .. ومع انتشار الألعاب الإلكترونية، لا بد من الانتباه لبعض الأفكار الخطيرة في بعضها ، من حب الكفار وتقديس الصليب، بل ومحاربة المسلمين، وتدمير المساجد والأهداف الإسلامية، وقتال أهل الأرض الأخيار لأهل السماء الأشرار ، وبث العقائد الباطلة مثل تناسخ الأرواح، أو إحياء الناس بعد الموت ، مما يفسد عقائد الأطفال، ناهيك عن التربية على الإجرام والقتل كما في عدد من هذه الألعاب ، أو التعري وظهور العورات المكشوفة في بعض الألعاب ، بل قد تكون جائزة الفائز بالمرحلة صورة امرأة عارية، أو يحظى اللاعب بتقبيل المرأة له، كما تذكر بعض التقارير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت