فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 619

ويقوم بنقل المعركة فيما بينهم كما حصل أخيرا في عقردار الصليبيين حيث أصبحوا يعاقبون قادتهم على أفعالهم، التي لم تحسن أوضاعهم الإقتصادية أنما أعادت لهم أبنائهم جثث نتنة، رأوا مصيرأبنائهم في حروبهم الغير أخلاقية مماساهم في حمل بعضهم على الخروج من العراق، وهاهي بريطانيا شدت الرحيل من العراق والدنمارك وغيرها في حين أمريكا تحاول عن طريق الخطط الأمنية تحقيق شيء على أرض الواقع باستغنائها عن حلفائها الهاربين من العراق، كانت الخطة الأمنية الهدف منهاإبادة المقاومة الجهادية لأهل السنةوبسط النفوذ الصليبي مع النفوذ الشيعي لتقاسم خيرات العراق مناصفة عن طريق المخاض النووي الذي تخوضه أمريكا وإيران باتفاق لتكون النهاية بالسماح لإيران بامتلاك البرامج النووية وربما يكون هذا بعد ضرب امريكا لإيران بعد اتفاق"على عينك يا تاجر".تعاطف كثير من المسلمبن مع الرجل الأحمرحين جز رأسه ولم يتعاطف هؤلاء الحمقى مع نساء امتنا الحوامل التي تمكن من انتهاك عرضها المجوس والصليبيين منذ دخولهم للعراق والتي للواحد منهم ربما قد انتهك وحده مئات المسلمات من أهل السنة ولكن شعبنا العراقي كبقية الشعوب لا تبوح"بالفضيحة"وتقبل الهوان حين يتعلق الأمربالعرض لكنهم يستعيظون عن ذلك بالمقاومة، والإنتقام منهم .. تعاطف المسلمين كان في منتهى السذاجة والغفلة فلم نرى منهم من ارتعدت فرائصه للصابرين الجنابي التي ضحت بنفسها لتنقض شرف غيرها حين كشفتهم على الملأ لتفتح الباب للتاريخ حتى يسجل حقد الروافض المجوس ... الزرقاوي كان يهدف في عمله أن ينقل المعركة إلى داخل أمريكا من خلال قتله الرحيم بفصله الرأس عن الجسد، كما فعل مع الرهينيين الأمريكيين نيكولاس بيرغ، ويوجين آرمسترونغ، حتى باتت مناظر قطع الرؤوس مشهدًا متكررا وكابوسا مرعبا في واقع وأحلام الأمريكيين والغربيين، الذين لم يتعود الأوروبيون عموما أن يروا قوة مناوئة للأمريكيين بهذه الشدة، كذلك لم يتعودوا أن يتابعوا عبر وسائل الإعلام الفضائية، ما تحاول قيادتهم إخفائه عنهم، من مناظر مروعة ومشاهد مثيرة .. فضلًا عن العديد من المقاطع التي تتناقلها وسائل الإعلام لقطع رؤوس جنود التحالف من غربيين وغيرهم من المتعاونين مع الاحتلال الأمريكي على اختلاف مشاربهم. كان للزرقاوي الفضل في إحياء هذه السنة. نجح الزرقاوي أيما نجاح، حيث زرع الرعب في قلوب الأمريكان والأوروبيين بطريقته الجميلة تلك، والتي تم فيها قتل الرهائن، لقد كان عمله عين الصواب لأنه كان قصاصا عادلا أدى بهم إلى تغيير استراتيجياتهم حين رأوا فعلا مرعبا لهم، لم يكونوا يتصوروه من قبل ولولا حماقة الحمقاء لكان شأن آخر للزرقاوي معهم كما أتصور. في أفغانستان قام الأمريكان بحرق مجاهد أفغاني، وكانوا يصورون عملية حرقه وهم واقفين حوله ينظرون له وهو يحترق، فرد عليهم المجاهدون في العراق، وأحرقوا لهم اثنين بعد أن جروهم في السيارات، فكانت قصاصا عادلا ولم يكررالأمريكان فعلتهم. وقد اعتمد أبو مصعب في ذلك على قول الله تعالى (فاضربوا فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان) لكنه لم يتسنى له الظروف لدواع أمنية، أن يعمل سيفا يضرب به عنق الرهائن فأرادها طريقة مرعبة ليدب الرعب فيمن يروه من أعدائه فاكتفى بفصل الرأس عن الجسد، وهي سنة ماضية في معارك المسلمين باجتزاز الرأس عن الجسد. وكانت العبرة في عموم العمل، وليس بخصوص سببه. وفي تاريخنا شواهد لذلك حين نزل عن المنبر خالد القسري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت