فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 619

هالني الحملة الإعلامية الشرسة وجهت ضد العملاق الزرقاوي القائد البطل والرمز الشجاع على هذا وما يحمل من جهاد التي، تلك التي تعرض لها، ولا زالت ترافقه في مناسبات كثيرة ومتجددة على غرار الحسينيات الشيعية، تلك التي يشارك فيها بين الفينة والأخرى ممن بقلبه شرا فتأبطه، وخاصة أولئك الذين يتشدقون بأنهم من العلماء وطلبة علم وارتضعوا لبان الهوان فهم هو إغاضة لمن قام في قتل الزرقاوي ولتكون شهادته حية تساهم في شحن الناس وحتى شانئيه وليتعلموا من بطولته ورجولته فلعلهم يوما يسيروا مسلكه ولعل شهادته تكون خيرا لأعدائه حتى يهتدوا بشهادته حيث أظهر هؤلاء المسخ من العلماء وطلبة العلم أن المجاهدين يريدون تدمير الأوطان وإرهاب الناس لكنهم كذبوا بذلك فهم يعملون ضمن سياسات مشبوهة بعيدة عن انتمائهم لأمتهم ولم يجد ابليس اللعين غير هؤلاء بريد له غير هؤلاء المسخ الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم فهم يروون القذى في عيون غيرهم ولا يرون الجذع في عيونهم فمنهم من كان يقول ويردد ليس دفع الصائل بقتل المسلمين الإبرياء من أطفال ونساء وآمنين ومعصومين وممن تشدق وقال كذلك:"يريدون تدمير الوطن وإرهاب الناس، وليس الجهاد بإثارة الفتن"ويقصد قتال المتعاوننين مع الإحتلال الإمريكي، إنه فقه المرجئة الذي يرون أن العمل لا يدخل في مسمى الإيمان فيجوز للمتعاونين مع الإحتلال قتل من يريدون من المجاهدين ولا يجوز للمجاهدين قتل من يتعاون مع الإحتلال حسب فقه مرجئة العصر في حين الزرقاوي يرد عليهم ويكذبهم. مثل بعض المنتسبين إلى أهل العلم والمتزلفين للسلاطين من علمانيي الإسلاميين وغيرهم، والهدف منها معروف وهوالتنفير من أهل الجهاد باعتبارهم منغلقين ومتحجرين وتكفيريين وخوارج تحت مسمى الإرهاب .. تحاول هذه الحملات الجديدة والمتجددة، النيل من بطولة هذا القائد، وتشويه صورته، وطمس المكتسبات والإنجازات التي حققها هو وتنظيمه لأمتنا، وذلك عن طريق الشعارت التي يروجها بعض المزورين الإسلاميين السياسيين وغيرهم، والتي في محصلتها قبول سياسة الأمر الواقع في الهيمنة الصليبيية على أمتنا من قبل أعداء الإسلام ثم العمل من خلال هذا التوجه .. ؟!! لكن سنة الله ماضية في اولئك المائعين في الفهم للإسلام، حيث قام تحالف الناتو الصليبي الذي جاء به الإسلاميون السياسيون"الفهلويون"بمكافئة وإكرام الفهلويين على الخدمات التي قدموها لهم، حيث قام باستبدالهم، ووضع أحذية أكثر لمعانا منهم، وذلك لأن الصليبيين يعلمون أن السياسيين الإسلاميين الإفغان مخلصين، فربما يحكمون بالإسلام في أيام الشدائد أو يتساهلوا مع أعدائهم الطالبان. ونحن نعلم كذلك أنهم مخلصون للحكم بالإسلام لكن عملهم ليس صوابا ووفق الشريعة وشتان بين النية والعمل فهناك مسافة كمابين السماء والأرض عند أهل"المياعة"من الإسلاميين في النية بالحكم وتطبيق الحكم .. مثل هؤلاء المزورين كمثل الصوماليين حين قبلوا أن يدخل الإثيوبييون تحت راية الأمريكان إلى الصومال لهزيمة المحاكم الإسلامية. إن معركة المجاهدين الحقيقية هي مع هؤلاء السياسيين الإسلاميين الذين يقفون حجر عثرة في طريق المجاهدين باعتبارهم معتدلين ووسطيين وهذا هو التصور الصليبي للمرحلة القادمة، أن يضع يده في يد الإسلاميين المعتدليين لقمع الإسلاميين الأصوليين .. مثل هؤلاء كمثل الإسلاميين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت