فهرس الكتاب
وبعض المفتونين من المجاهدين بالإنقلاب على أفكارهم وقاموا بالتحالف مع الشيوعيين وقاموا بقطف ثمرة الجهاد حتى سخر الله لأمتنا حركة الطالبان فأعادت الإعتبار للجهاد الأفغاني وكانت وراثته.
وكانت الكلمة الخامسة في المؤتمر للبروفسور عبد رب الرسول سياف أمير الاتحاد الإسلامي الذي أكد على أن:"القضية لا تنتهي بانسحاب الروس من أفغانستان بل يجب القضاء على الشيوعيين وإسقاط نظامهم العميل واقامة الحكومة الإسلامية ثم قال نحن لا نقل الاسلام الناقص بل نريد إسلاما كاملا، ولن نشارك مع الكافر في الحكم، نحن نجاهد لإقامة حكومة إسلامية خالصة ثم عاهد الشيخ سياف ربه عز وجل على أن يقف ومن معه في الموقف الموحد مدافعين عنه ولا يسمحون فيه بأية تفرقه"هذا الرجل الذي عاهد ربه تحالف مع الشيوعيين هو ورباني ومسعود وقال:"أضع يدي في يد الشيطان ولا أضع يدي في يد حكمتيار".
ثم تكلم سيد جيلاني زعيم الجبهة القومية الإسلامية ضرورة جمع الصفوف وتوحيد الموقف والتصدي لقوى الكفر والعدوان وعدم الانخداع بالمؤامرات التي تحاك ضد المجاهدين. وفي ختام المؤتمر كانت الكلمة الأخيرة للشيخ محمد نبي محمدي زعيم حركة الانقلاب الإسلامي والمتحدث باسم الاتحاد وقد بدا البيان بالمقدمة والتي دارت حول جهاد الشعب الأفغاني طيلة المدة السابقة وتضحياته وثباته والمكر الذي يحاك ضد ه من أجهزة المخابرات أعداء الاسلام بعد أن رأوا صموده الفريد أمام شراسة الروس، وكذلك معرفة هذا الشعب بكل هذه المؤامرات والخدع وأنه يرفضها من جذورها لتنافيها مع مبدأ الاسلام الأصيل ومع الأصول التي قام عليها الجهاد ي أفغانستان ثم ذكر البيان طرفا من النقاط التي أثيرت كمؤامرات ضد هذا الجهاد وأهمهما:
1 -دعوى وقف إطلاق النار
-2 - دعوى الحكومة الائتلافية.
3 -السياسة المفضوحة للحكومة العميلة في كابل.
تحدث الشيخ عبد الله عزام عن الوصاية الأمريكية على أفغانستان فقال:"أمريكا أرادت أن تظهر بمظهر الوصي على الجهاد، وأنها أمة التي تحضنه، وضئره التي ترضعه، فالأمور بأيديها ومقاليد الجهاد في قبضتها، فنعوذ بالله من ولاية الكافرين ومساندة الظالمين قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا لا تتحذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح او أمرا من عنده فيصبحوا على ما اسروا في أنفسهم نادمين. ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد أيمانهم انهم لمعكم حبطت أعمالهم فاصبحوا خاسرين. يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم