رضخ الإنجليز وانسحبوا في 6شوال (1254) هجري , (1839م) وخلال انسحابهم أعدت لهم مذبحة كبيرة لم ينج منها إلا الدكتور (بريدون) رجع يخبر أهله من هول ما رأى.
كان الهجوم الثاني للإنجليز عام 1878م جاهد خلالها الشعب الأفغاني حتى عام 1880م وقد فشل الإنجليز في ذلك كذلك. أما الهجوم الثالث فقد كان في عام 1919م وقاوم الشعب الأفغاني الإنجليز ما أدى إلى اعتراف الإنجليز باستقلال أفغانستان عام 1921م.
أطماع روسيا في أفغانستان لم تكن حديثة, بل تمتد الى قرن من الزمان خلا، وعندما حاول لينين خداع بعض الدول الإسلامية ,وأظهر أن بلاده ستعاونهم ضد الاستعمار ... فضحت الاتفاقات السرية التي عقدها القياصرة مع بريطانيا لاستلاب ارض المسلمين وهذه بعض الأحداث الهامة في تلك الفترة الى وقتنا.
:في عام 1919م استطاع لينين خداع الحاكم الأفغاني أمان الله خان الذي طلب من روسيا مساعدته لمحاربة الإنجليز، وبدأت العلاقات السياسية بين روسيا وأفغانستان.
في 18\ 10\1919م إذاعة البيان الرسمي بعد المفاوضات بين مندوب أمان الله ولينين من إذاعة موسكو.
في 1951م قيام الشعب الأفغاني ضد أمان الله واستنكار المسلمين في أفغانستان ما فعله أمان الله.
حاول أمان الله أن يقلد أتاتورك فقام بإلغاء الشريعة الإسلامية وأخرج زوجته (ثريا) سافرة، فقام الشعب بثورة عصفت بعرش أمان الله سنة 1929م.
فقام نادر خان بأعباء الدولة، وإعادة أحكام الشريعة الإسلامية ,الى أن قام أحد المجرمين باغتياله عام 1933م.
تولى الملك ظاهر شاه الحكم عام 1933م وهو آخر ملك لأفغانستان وقد بدأ بالانحراف وأصابته لوثة تقليد الغرب وبدأ يقرب الاشتراكيين والشيوعيين وتوطدت علاقته مع موسكو.
قام محمد داود خان أحد أقرباء الملك بانقلاب وتم استيلاؤه على الحكم وكان ذلك بتاريخ 17\ 4\1973م.
وقوع الانقلاب الدموي العنيف من قبل الجنرال عبد القادر، حيث سوى قصر (داود خان) بالتراب ودفن تحت الأنقاض كل من فيه من الرجال والنساء والأطفال في 27\ 4\1978م, وقام الجنرال عبد القادر بإخراج (تراقي) من السجن وسلمه الحكم في 30\ 4\1978م.
ثم قام حفيظ الله أمين وزير دفاع تراقي بإطلاق النار على سيده، فأدى الى موته بعد عدة أشهر متأثرا بجراحه.
=في 26\ 12\1979قامت القوات الروسية بالهجوم على أفغانستان، وأذيع نبأ انقلاب (كارمل) على حفيظ الله في 27\ 12\1979م أي في الوقت الذي كان فيه (كارمل) موجودا في (براغ) ,وهذا يؤكد هوية الانقلاب ,وحقيقة المؤامرة الروسية.