هؤلاء الصحفيين هم من قاموابشكف حقيقة الديمقراطية الأمريكية والتحريرالذي جاءوا به على الدبابة لم تستوعب ديمقراطية أمريكا ولا تحريرها أصوات هؤلاء الأشاوس من مناضلي الحقيقة وأنصارها الصحفيين العرب والأجانب الذين قتلوا في العراق وجرح بعضهم لقد كان لهم في القلوب احترام وإكرام وتجاوز عدد قتلى الصحفيين في العراق أعلى نسبة صحفيين قتلوا في تاريخنا الحديث وذلك لأن راعية الديمقراطية والتحرير وحقوق الإنسان ضاقت ذرعا بكذبها فكان هؤلاء الصحفيون شوكة في حلقها ويعيقون دجلها وفشلها فقامت بالتخلص منهم كما تخلصت من أطفال ونساء وكهول العراق وأفغانستان والصومال وفيتنام من قبل فتاريخ رعاة البقروالكابوي والهوليوديون تاريخهم مليء بسفك الدماء، فهم مصاصوا الدماء، ولا يعيشون الإ على الدماء كالحشرات، لقد أعاد التاريخ دورته، وبدأ الصليبيون يعيدون قرونهم الوسطى. قتلوا الصحفيين أولئك الذين كشفوا الوجه الآخر لزيف حضارة الرجل الأبيض وحضارة الأوربيين، لقد كشف القناع عن حقيقتهم وتبجحهم في إكذوبة حقوق الإنسان أيضا ... قامت أمريكا بمحاولة تصفية الأصوات التي ساهمت في كشف حقيقة المعركة، حيث قامت بتعرية السياسة الأمريكية، وكشف المجازر ارتكبها الأمريكان في أفغانستان والعراق، فقامت أمريكا بمحاولة إلصاق تهمة الاتصال بالقاعدة لكل من يخالف توجهها وسياستها القائمة في العراق وأفغانستان، كما فعلت وتفعل كذلك مع رواد الحقيقية وأبطالها في المحطات التي تعنى بنقل الحقيقة والتضحية لأجلها من المحطات والصحف العالمية مثل مراسلي الجزيرة تيسير علوني ومحمد الحاج وغيرهم من الأبطال والذين عملوا بمهنية صادقة وموضوعية دقيقة، لقد كانوا مخلصين لمهنتهم .. وكان للجزيرة جهد مشكور في نقل الحقيقة بموضوعية ومهنية عالية، بينما كانت هناك محطات مشبوهة تساهم في تشويه صورة المجاهدين، والسيرفي المشروع الأمريكي وسياسته بالهيمنة على المنطقة العربية، والتسويق لمشروعها الإستعماري، مع وجود بعض الصحفيين المخلصين ببعض تلك المحطات. لقد كان للجزيرة كذلك جهد مشكور حين كانت تحرج المحطات الفضائية والإعلامية الأخرى عندما تنشر للزرقاوي وغيره من المجاهدين بعض مقتطفات من أشرطتهم، في حين كانت تصمت تلك المحطات طويلا، حتى إذا رأت الأشرطة قد بثت مقاطعها في الجزيرة أحرجت وقامت بنشر بعض مقتطفات من خطاباتهم، كي لا تتهم بالتحيز إلى جانب السياسة الأمريكية، والتغاضي عن أفعالها فتنشر مكرهة، كانت أمريكا تتفهم نشرالمقتطفات على استحياء في تلك المحطات، بينما تلك المحطات-تسخن- وحريصة كل الحرص على السياسة الأمريكية، وينطبق عليها المثل القائل (أرسل حريصا ولا توصيه) .,
اعتاد ساسة الغرب في السنوات العشر الأخيرة أستخدام مفهوم الإرهاب وترديده كثيرا، بينما هو في عقل المجتمع الغربي حقيقة الإسلام، كما يروج ساسة الغرب في مجتمعاتهم الداخلية، ولا يستطيعون التصريح بذلك، خوفا من ردة الفعل الفطرية لدى جموع المسلمين، فاستعاضواعن الإسلام بأسم الإرهاب، وحتى صدقها أصحابنا الأعراب، وأخذوا بتلك