فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 619

أنفسهم ينتقمون من أهل السنة لأخطاء ارتكبها أباؤهم فيقوموا على طريقة اليهود والنصارى وغيرهم (إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) يقتلون أهل السنة ويرموهم في شوارع بغداد، لعدم تسلم أهاليهم لجثث أبنائهم خوفا من قتل الأهالي ثانية. يقوم إبناء أبي لؤلؤة المجوسي برمي أهل سنة إخوان الحسين، يرموهم بعد تعذيبهم أشد العذاب لأجل مشروعهم الإستعماري المجوسي القائم على الوثنية وفق ديانة النوروالظلمة المجوسيين وعبادة النار التي بنت ثقافتهم بتلك الوثنيات. ولم أجد هدية أهديها للشيعة الروافض إلا آيات بينات من كتاب الله تدل قال تعالى •وكذلك حقت كلمة ربك الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون*قل هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤ الخق ثم يعيده فأنى تؤفكون*قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن ي هدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي فما لكم كيف تحكمون وما يتبغ أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون*وما كان هذا القآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعو من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين* بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين *ومنهم من يؤمن به ومنهم من لايؤمن به وربك أعلم بالمفسدين *وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مماتعملون ومنهم من يستمع إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلونومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمى ولوكانوا لا يبصرون * إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون*ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهاريتعافون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين)

هدى الله أحد علماء الشيعة النجفيين فقام بتأليف كتاب كشف الأسرار عن الأئمة الأطهار وقد بين في الكتاب بما لا يدع مجالا للشك حقيقة فنون الشيعة في التعامل مع الدين وقد ورد أسئلة من الشيعة يسئلون سماحة آية الله العظمى زعيم الحوزةالعلمية المرجع الديني الأعلى .. حسين بحر العلوم دام ظله الوارف افتونا جزاكم الله خير .. ما هو قولكم في حسين الموسوي وما هو رأيكم في كتابه المسمى"لله ثم للتاريخ"فأجاب قولنا في المدعو حسين الموسوي أنه ضال مضل أعمى الله بصيرته كما أعمى قلبهوقد اصبح سببا في فتنة-هداية- كثير من الناس لعنه الله، وقد قامت زعامة الحوزة باسقاط جميع درجاته العلمية واعتبارجميع أحكام المرتدين منطبقة عليه وإن رسائله العلمية غير مبرئة للذمة وأصدرنا فتوى بتحريم قراءة كتابه المسمى (لله ثم للتاريخ أي كشف الإسرار وتبرئة الأئمة الأطهار) وذلك لأنه قام بفضحهم وقد كان شيعيا ثم اهتدى .. وقد وضع عنوان لله ثم للتاريخ بخط صغير لكتابه كشف الإسرار لتبرئة الأئمة الأطهار ولكن الروافض لم يريدوا أن يلفتوا الإنتباه لذلك فجعلوا اسم الكتاب لله ثم للتاريخ ولم يكن هذا هو اسم الكتاب. وقد ذكر الشيخ حسين الموسوي في كتابه كشف الإسرار .. أنه قد ورد في كتبهم المعتبرة مثل"عيون أخبار الرضا" (ص1/ 275) أن الصدوق علي بن أسباط، قال"قلت للرضا عليه السلام يحدث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت