فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 619

الحسين لله"، لقد أصبح الحسين صنما يعبد من دون الله (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) لقد قللوا من قيمة رسول الله كثيرا وكأن رسولهم الحسين وليس محمد صلى الله عليه وسلم فقد اختزلوا الدين في الحسين وأحواله ونسوا الإسلام ومن عقائد الباطنية أن ينشروا ما يحبون من خلال من الأبواب التي يدخلوها ومن خلالهم قاموا بعمل أجواء وتبني للحق والباطل حسب تصورهم الباطين وهي عقائد تشبه العقائد القديمة سواء اليونانية او غيرها. ولقد تجلت أروع معاني المدرسة الحسينية بشعائرها الدينية التخيلية الباقرية والحسينية عند الشيعة في عقيدة التولي والتبري ظاهرا بمواكب العزاء لأسفل الخلق سفاكي الدماء من قادة فرق الموت وباطنا بالقتل والتنكيل والإبادة. لقد أصبحت شعائرهم النجسة دينا ينتقمون بها من أعدائهم السنة أهل الإسلام وورثته بلا منازع. اقتضت حكمة الله أن يفتن بالحسين أقوام لا خلاق لهم سموا أنفسهم بالمسلمين والمؤمنين لحكمة يعلمها، فأصبح الهذيان بالثقافة الحسينية مثل تعظيم تربة الحسين والصلاة عليها أكثر من تربة الرسول صلى الله عليه وسلم والتبرك والتمسح بالجدران والدعاء والتوسل من الحسين والهذيان ب"سن السني في قبر أبيك"وعظم السني في قبر أبيك"و"دمي مو أغلى من دمك يا حسين وجسمي مو أغلى من جسمك يا حسين"إن المدرسة الحسينية التي أنشأوها بتخيلاتهم وسفاهاتهم، جعلتهم يصبحون بعدائهم لأهل السنة، شيعة آل البيت الأبيض في عصرنا، وشيعة كل بيت يخالف أهل السنة والجماعة .. لقد كانت قلوب الروافض على مر التاريخ مع أعداء الإسلام وسيوفهم على أهل الإسلام وألسنتهم، يلبسون لأهل السنة مسوح المسكنة والتقيّة بعد أن قاموا بهدم الإسلام بمعاولهم، وجعل تراثهم الشيعي المبني على خرافاتهم التي ليس لها اساس من الصحة، الا أن قائليها شيعة، فمجرد أن تقرأ لمرجع شيعي فهو بمثابة قرآن يتلى، بل الشك عندهم في القرآن حسب تصور بعض طوائفهم إن لم يكن أكثرها، أما أئمتهم فاعتبروهم معصومين وأقوالهم منزلة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها حسب زعمهم، وكذلك الحال بالنسبة لمراجعهم فهم يقولون بقول أئمتهم فإن افتى مرجعهم بعدم الجهاد فلا يجب الجهاد وإن قال الله تعالى ورسوله بوجوب الجهاد لقد أصبحت حقيقتهم ظاهرة وعظيمة في عيونهم فهم التكفيريون فقد أيقنوا بهذه الحقيقة وذلت لها أنفسهم، حيث ماعظم في عينك ما به قد أيقنت"أيقن الشيعة بتكفير الناس وتعاملوا معهم على هذا الأساس فأصبحوا تكفيريون بلا منازع."

قام الشيعة الروافض بقطع الطريق على الناس في الطعن والتشكيك في دينهم المزيف والمزور فقاموا بنسبته إلى الأئمة ثم ليزيدوا في الكذب والإفتراء وضعوا لأئمتهم عصمة ليوسعوا السياج في الإفتراء، جعلوا مصادرهم ومراجعهم وأئمتهم معصومين، وكانت العصمة ضرورية مذهبية لتحقيق مآربهم، فكان لا بد من اتخاذ مبدأ عصمت أئمتهم كأساس لدينهم المبتدع، وحتى لا تتخذ قواعد علم الجرح والتعديل ذريعة للطعن في أسس السند والمتن والنقل، والتي هي ميزة لميزان ومناهج البحث العلمي والديني، لذلك أصبح تراثهم الشيعي بغثه وسمينه، مقدس لا يتطرق الشك اليه عند عوامهم وخواصهم على حد سواء تماما كاليهود والنصارى اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وصدوا عن سبيل الله وحرفوا كلام الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت