فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 619

همي وأحزاني وقلبي والهدى ... جعلوا لساني بالاخوة شاديا

لكنني لما فقدت أحبتي ... ووجدت نفسي عن فراقي نائيا

آليت أن أحيا وأرعى اخوتي ... وأخف فيهم حانيا ومواسيا

ءأخوتنا وأرى أسامة بينهم ... علما يرفرف في سمانا .. عاليا

لم يقتل الحسد المذمم قلبه ... أو يلف يوما بالوشاية ماشيا

ويميت كل نميمة في نفسه ... متناسيا أقوالها أو ناسيا

متجردا لله سيفا لم يؤب ... من غارة إلا تجرد غازيا

وأحب آفاق البلاد لقلبه ... بلد به يجد الجهاد مواتيا

يا ذا الذي ملأ القلوب بحبه ... رفقا بقلبي قد ملئت مآسيا

وكذلك أصبحت اردد

لا تقولوا لقد فقدنا الشهيد ... مذ طواه الثرى وحيدا فريد

أنا ما مت فالملائك حولي ... عند ربي بعثت خلقا جديدا

فاصنعوا اليوم من ... نشيدا

إذا أنا مت فإني شهيد ... وأنت ستمضي لدرب جديد

فإما إلى لا النصر فوق الأنام ... وإما إلى الله في الخالدين

شهداء المقدمات في خوست

رؤية الحور العين في اليقضة

الشهيد أبو احمد الأنصاري، إيراني من أهل السنة"عشق الألغام فتبدت له الحور الكرام في اليقظة لا في المنام صدق او لا تصدق"جاهد في هيرات وسجن بعد أن سلمه المنافقون الأفغان لزبانية العذاب، كان يعذبه أحفاد ماركس ولينين في اليوم ثلاثة مرات، نفسه الأبية تحملت العذاب وبدت آثار الضرب سوداء على جسده، فصبر لها صبر الرجال الكرام، وكان لسان حاله يردد أنا لها. .أنا لها .. استطاع تجاوز تلك المحنة برضى ويقين، تعلم اللغة العربية والإنجليزية في السجن، ثم من الله عليه بالفرج، وحط رحاله مع المجاهدين العرب في طورغر خوست. كان اخوته ينادونه بالإيراني فقال نادوني بالأنصاري ... كان يعشق الألغام فيتسلل إلى مواقع الشيوعيين ويقوم بفك لينجي بها اخوته، ثم يقوم بتبديل زراعتها من جديد، فتنفجر بالشيوعيين, يصل إلى مواقع الشيوعيين فيسمع أصواتهم ويرى أفعالهم، كان مما يسمعه غناؤهم وطربهم في خطوطهم الأولى. تمتع بشجاعة فائقة تنال إعجاب من عاشره. تنظر إليه وكأن الخوف قد نزع من قلبه، كأنه الأسد في براثنه، حتى بلغ لفرط شجاعته أن أسماه اخوته ب"أسد الجبهة"... دعى له اخوته بالشهادة، فقال لهم:"ليس الآن أريد أن أغزو في سبيل الله وأمحق الكافرين الجبناء الخبثاء، فأنا لم اشف غليلي منهم بعد، أحب الشهادة في بيت المقدس".كان يرغب القراءة في الكتب العسكرية كثيرة، صاحب مهارة وذكاء قال لي صديقه سيف الإماراتي:"حينما كنت مع أبي أحمد الأنصاري- في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت