وما في طبه أني جواد ... اضر بجسمه طول الجما
تعود أن يغبر في السرايا ويخرج من قتام الى قتام
رمضان في خنادق الصمود وساحات القتال له طعم آخر وتشعر شعورا كاملا بمعاني العزة هنا تشهد جبالها ومعها التاريخ معارك النصر في رمضان تشهد خزي الروس واندحار جحافلهم وتشهد كيف سطر فيها الشهداء بأحرف من الدم الزكي الطاهر الحسنيين معا: النصر والشهادة.
معارك من التاريخ
-قلعة جاجي
-كتب المراسل نجم الدين طاهر عن معركة جاجي
فقال هل سمعتم عن صمود قلعة"جور"قلعة البطولات؟ إن جاجي توأم جور جلال الدين حقاني ,وكلا القلعتين تقعان بولاية بكتيا على الحدود الباكستانية، بجاجي تجد حطام (50) طائرة روسية من مختلف الأنواع والأحجام سبق أسقطها المجاهدون طيلة ال (25) شهرا ,ولا تكاد تنتهي حملة روسية عليها حتى تتبعها أخرى اشد وأقوى ورغم هذا فهي صامدة اليوم ونسأل الله أن تبقى كذلك أما الخطر الأحمر. طيلة شهر شعبان الأخير وقوات الكفر والإلحاد تزحف من كابول وجرديز عاصمة ولاية بكتيا لتتجمع في معسكري تشاوني ونراي ,وكان هدفهم من البداية واضحا وهو احتلال قلعة جاجي الاستراتيجية والأراضي المحيطة بها وتوجيه أقصى الضربات للمجاهدين ومنشآتهم وآلياتهم ...
في ساعة الصفر من فجر يوم 26شعبان بدأ الهول: لقد بدأت الحرب واشتعل فتيلها ... طيلة 12 يوما بلياليها وطائرات الميغ (ام 25) والسوخوي (22) و (25) تقصف و"تقنبل"وتدمر ... كنت لا تسمع إلا أصوات الانفجارات ولا ترى إلا الشظايا والحرائق والنار والدخان ... كانت الغارات لا تتوقف إلا في الساعتين الأخيرتين من الليل لتأتي بعدها 12 طائرة لغارة جديدة: انهم أصحاب مبادرات السلام ورخاء الطبقات الكادحة ,لم تفت غاراتهم من عزم المجاهدين رغم كثرة الشهداء فوفقهم الله لإسقاط ثلاث طائرات من نوع سوخوي (22) وهذه إحدى الضربات التي يصاب بها يوميا سلاح الطيران الروسي ولله الحمد ... وفي نفس اليوم (9رمضان) بدأ الزحف الأرضي الرهيب ل (3000) جندي روسي و (5000) عميل على جاجي: فكانت حربا"حمراء سوداء"اعتمد فيها المجاهدون على العمليات الفدائية السريعة والاشتباك القصير مع كل قوة معزولة عن العدو دون الدخول معهم في معركة مواجهة ... فغيّر أعداء الله من تكتيكهم واعتمدوا على الهجوم من الخلف بواسطة مجموعات المضليين المنقولة بطائرات الهليكوبتر ... ووصلت هذه المجموعات الى 8كيلوا فقط من جاجي .. واستعرت الحرب واشتد وطيسها ... وينجح المجاهدون رغم الضغط في إسقاط 3 هليوكوبتر ولله الحمد ... ومرت