فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 619

أيام صعبة وجد حرجة على المجاهدين وهم في أتون المعركة فجرح واستشهد الكثيرون، إذ لا ننسى أن العدو متفوق بالعدد والعدة واستعمل جميع ما لديه من آلات"العار والدمار"إذ حشر في المعركة زيادة عن سلاح الطيران مئات من.

-دبابات T-10, T-72,T-64,T62 ,ASU-85

-عربات مدرعة: BMB,BRDM-1,BDM

-- مدافع ميدانية وهاوان عيارات مختلفة

--ناقلات جنود جديدة

-صواريخ ارض -ارض BM-21,BM-13 وخصوصا BM-41

-جميع الاسلحة الاوتوماتيكية الحديثة والمتوفرة لديهم وقد قصف طائرات مواقع المجاهدين بالقنابل العنقودية والنابالم والقنابل الحارقة من نوع جديد ومتطور وقنابل زنتها اكثر من 1000كغم ولكي تفهموا ضراو ة المعركة وشراستها أقول لكم ما قاله لي الأستاذ سياف بعد أيام من انتهاء المعركة قال: لقد فر إلينا الحد الجنود الحكوميين وأعلمنا بأن أحد كبار الضباط الروس قد خطب في الجنود بعد هروبهم الى تشاوني قائلا ما معناه: لقد حاربنا بكل ما نملك , حاربنا بكل ما نستطيع ,ولو كنا نحارب حلف دول الناتو لما زدنا على ما فعلناه .. ؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍لقد ابتلي المجاهدون وزلزلوا زلزالا شديد وقوي عليهم الحصار وكثر الجرحى والشهداء ... ورأى الذي لا يغفل ولا ينام ما بذلوه من أقصى الجهد: التعب، والعرق، والدماء، والأرواح ... فتدخل وأرسل عليهم الرياح الباردة الصقيعية المصحوبة بالأمطار الشديدة، وهبت رياح النصر فكانت الهزيمة في العدو وبدءوا في الفرار فكر عليهم المجاهدون رغم قلة العتاد والذخيرة وشنوها حربا"تشتيتية".. وفقهم الله في تدمير (57) دبابة وعربة .. وطهر المجاهدون رغم سلسلة الأتعاب والإنهاكات الساحة من بقايا أعداء الله الذين عادوا من جديد للقصف الجوي"النذل"القصف البربروسي"الهمجي الوحشي، القصف الذي يخجل منه جنكيز خان وهولاكو وهما في القبر. وقد انتهت المعركة يوم 16 رمضان باندحار العدو وهروبه الى قلعة تشاوني ومنها الى جرديز ومنها الى الجحيم لقد قاد المعركة قادة الجهاد: الأستاذ عبد رب الرسول سياف والمهندس حكمتيار والقائد سيد عمر منيب مع العلم أن عدد كبيرا من الجنديات الروسيات شاركن في المعركة كي يعطين دروسا في الشجاعة للروس الجبناء."

-قلعة تشاوني

-وهكذا تطوى صفحة معركة"جاجي-رمضان 1406"نطويها ونحن نودع شهدائها ونواسي جرحانا: لقد استشهد؟؟ مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت