فهرس الكتاب
كان قول أئمتهم مقدس في كتبهم ولو كفروا بالله ورسوله ... أن كتب أئمة أهل الإسلام من أهل السنة التي قامت بتدوين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفق قواعد الجرح والتعديل، أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى وهي واضحة كالشمس في رابعة النهار مع تفاوت بعضها في الشروط والأسس التي وضعت لتمحيص ما اعتراها من غبش بفعل الدجالين والكذابين من الرواة بقصد أوغير قصد، حتى شهد لذلك القاصي والداني. وقد أعد أهل الإسلام الإسناد من الدين ... لكن أهل التشيع لم يقبلوا بالصحيح من الأحاديث والتي تكشف زيفهم وتوقع بهم ولا تجعل لهم خصوصية في ميزان الإسلام، حيث قاموا فيها بوضع السم في الدسم، حيث كان ذلك أسس لدينهم المبتدع، وبدعتهم الدينية عن طريق شريعتهم الخاصة بهم، وفق أهوائهم حتى ضلوا وأضلوا، ونجد ممن ينتسبون للإسلام من أهل السنة ممن حكم عقله على النقل وجهل في شريعة الله فعد شريعة الشيعة مذهبا من مذاهب الإسلام التي بنيت على اجتهادات الأئمة العظماء كالامام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل والإمام مالك وأبو حنيفة النعمان الإمام الأعظم وغيرهم من أئمة الإسلام العظام، ولكن الحقيقة أن التشيع دينا وليس مذهب فهو له شرائع وفرائض وسنن يتفقون مع أهل السنة في بعض الأصول ويخالفونهم في معظمها، بل وصل بهم أن يعدوا من لم يؤمن ببعض افتراءاتهم كالأمامة أنه لا ينفعه ايمان بالله ورسوله، ووصل الأمر بهم كذلك أن يعدوه كافرا في الدنيا والآخرة، ولا ينفعه إيمان بالله ورسوله كما تصرح بها كتبهم التي ملئت قيحا وصديد. يعتبرون كل ما يخالف مذهب الأمامية باطل، حيث أن من المسلمات عند أهل السنة أنهم ينكرون خرافات الإمامية وخزعبلاتهم الملفقة ولا يقيمون لها وزنا.
لم تكن حادثة الإغتصاب الشيعية للمرأة السنية جديدة أو متججدة، ولكن هذا دأب الشيعة الروافض والصليبيين، بل هذه عينة لآلاف النساء السنيات اللاتي اغتصبن بفعل ذل المسلمين البئيس، قام الشيعة الروافض باغتصابهن مع سادتهم الأمريكان في مناسبات لا تحصى ولا تعد فمنذ أربع سنوات وهذا دأب الرافضة والصليبيين ولكن طبيعة المجتمع العراقي السني أ لا يقبل الفضيحة ولو وقعت، ولا يقوم بنشرها ويرضى أن يجمع عليه بلائين، بلاء الإغتصاب وبلاء الفضيحة وشائعاتها لكنه يتحملها ويرد بطريقة أخرى وهي الانتماء للمقاومة الجهادية، ولو قمنا بسرد أحوال كل كل مجاهد في المقاومة لرأينا كلا منهم قد أختزل في نفسه سجلا أجراميا للشيعة، وقام بالرد عليه من خلال الحل الأمثل والوحيد والشرعي وهو المقاومة والجهاد، كانت النساء أحد الإساليب الدنيئة التي يتخذها الشيعة للضغط على المجاهدين لتسليم أنفسهم، وكم ضمت سجون الرافضية والصليبيين من نساء أهل السنة، وكم عذبن بالإغتصاب من قبل ابناء اليهود الشيعة الروافض والصليبيين وكم من أمرأة تموت في اليوم مرات عديدة وتتمنى أن يخلصها الله تعالى من حياتها، لوجود لوثات الصليبيين وأبناء المتعة فيهن، وإن صابرين الجنابي لهي قدر رباني ليخبرنا أن وضع نساء امتنا يعشن الضيم بالصبر في سجون الروافض الحاقدين، وأن فرجهن مع العسر وأن نصرهن مع الصبر.