فهرس الكتاب
وثروات ضخمة، كما نلاحظه اليوم عند الفقهاء والمجتهدين إن القضية مرت في ادوار وتطورات كثيرة حتى استقرت أخيرا على وجوب إعطاء أخماس المكاسب للفقهاء والمجتهدين وبذلك يتبين أن الخمس لم ينص عليه كتاب ولا سنة ولا قول إمام، بل هو قول ظهر في الزمن المتأخر قاله بعض المجتهدين المعتد بهم. لقد أصبح التنافس بين السادة المجتهدين للحصول على الخمس ولهذا بدا كل منهم بتخفيض نسبة الخمس -بالمناقصة- المأخوذة من الناس حتى يتوافد الناس إليه أكثر من غيره فابتكروا أساليب شيطانية- كحيلة اليهود في السبت -فقد جاء رجل إلى السيستاني فقال له: إن الحقوق- الخمس- المترتبة علي خمسة ملايين، وأنا أريد أن أدفع نصف هذا المبلغ، فقال له السيد السيستاني: هات المليونين ونصف، فدفعها اليه الرجل، فأخذها منه السيستاني، ثم قال له: قد وهبتها لك-أي أرجع المبلغ الى الرجل-فأخذ الرجل المبلغ، ثم قال له السيستاني: أدفع المبلغ لي مرة ثانية، فدفعه الرجل إليه، فقال له السيستاني صار الآن مجموع ما دفعته إلى من الخمس خمسة ملايين، فقد برئت ذمتك من الحقوق. ولهذا فإن الخميني كان ذا ثروة ضخمة جدا في إقامته في العراق حتى إنه لما أراد السفر إلى فرنسا للإقامة فيها، فإنه حول رصيده ذلك من الدينا العراقي إلى الدولار الأمريكي، وأودعه في مصارف باريس بفوائد مصرفية ضخمة، إن فساد الإنسان يأتي من طريقين: الجنس والمال وكلاهما متوافر للسادة فالفروج والأدبار عن طريق المتعة وغيرها، والمال عن طريق الخمس وما يلقى في العتبات والمشاهد، فمن منهم يصمد أمام هذه المغريات وبخاصة إذا علمنا أن بغضهم ما سلك هذا الطريق إلا من أجل إشباع رغباته ف الجنس والمال؟؟!!
عجبت لقوم شحدهم باسم دينهم ... وكيف يسوغ الشحد للرجل الشهم
لئن كان تحصيل العلوم مسوغا ... لذاك فإن الجهل خير من العلم
وهل كان في عهد النبي عصابة ... يعيشون من مال الإنام بذا الإسم
لئن أوجب الله الزكاة فلم تكن ... لتعطي بذل بل لتؤخذ بالرغم
إتانا بها أبناء ساسان حرفة ... ولم تكن في أبناء يعرب من قدم
يدعي فقهاء الشيعة أن هناك كتب أخرى نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأنه أختص بها أميرالمؤمنين عليه السلام وهذه الكتب هي: أولا الجامعة:"عن أبي بصير عبدالله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟! قال: قلت: جعلت فدالك، وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش ... الخ انظر"الكافي" (1/ 239) ،"بحار الأنوار" (26/ 22) . وهناك روايات كثيرة في"الكافي"و"البحار"و"بصائر الدرجات"و"وسائل الشيعة"اقتصر صاحب كتاب كشف الإسرار على واحدة دوما للإختصار."
ثانيا: صحيفة الناموس: عن الرضا عليه السلام في حديث علامات الإمام قال: وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم