فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 619

أَسْأَلُ اللهَ تَبَارَكُ وَ تَعَالى أنْ يَتقَبَّل أخَانا أبَا مُصْعب فِي الشّهدَاءِ و أنْ يُلحقنَا بِهِ شُهَداءَ مُقْبِلَينَ غَيرَ مُدبرينَ مَع النبييّنَ وَ الصّدِيْقِينَ وَ الشُّهداءَ وَ الصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أولئكَ رَفيقا ...

وَ صلى الله على نبينا محمد وعلى آلِهِ و صَحْبه أجْمَعين.

وقد قيلت قصيدة رثاء في الشيخ الزرقاوي قبل الشيخ أسد الله المذحجي لا فض الله فاه:

تحت عنوان وداعا أيها البطل

لله درك قاهر الصلبان ... اتعبت بعدك سائر الفرسان

عجز العلوج عن اقتحام عرينكم ... فاستنجد الجبناء بالطيران

لما رأوك مجندلا أصلوك ... ذعرا وابل النيران

أمجندلا تخشى وسيفك مغمدا؟ ... والروح قد عادت إلى الرحمن

أيصول جثمان الهزبر بسيفه؟ ... أم أرهبوا من مدرج الأكفان؟

أرعبته حيا وميتا سيدي ... عجبا لذاك السيف والجثمان!

من مبلغ الأوباش عني رسالة؟ ... لا يفرحن بوش ولا السيستاني

وروافض قد آن وقت حصادهم ... وجنود إبليس بني علمان

وعضارط جامية جعلت من ... الدين القوم مطية السلطان

فجهادنا ماضي بلا فتوى من ... القسيس والأحبار والرهبان

راياتنا خفاقة وجيوشنا ستدك ... حصن القيصر الروماني

ساداتنا تحكي النجوم لكثرة ... إن غاب نجم لا ح نجم ثان

يأيها الذباح سيفك مصلت ... يستله قرم من الشجعان

ماض على درب الجهاد إمامه ... الضحاك والقتال من عدنان

أشهيد أمتنا، أتيت مهنئا ... أبكيك من فرح بلا أحزان

لن اسبل الدمع السخين لعرسكم ... سأزفكم بدم العلوج القاني

فاهنأ بعيشك في الجنان مخلدا ... فليوث دين الله في الميدان

وختام قولي مثل قولي أولا ... لله درك قاهر الصلبان

السياسة الشيعية إلى أين

شيعة أهل البيت في عيون أهل البيت

من المسلمات البديهية عند الشيعة شعورهم العام اختصاصهم بآل البيت، حسب تصوراتهم الثقافية وتقاليدهم الوهمية، تلك التي نشأت عليها أجيالهم بفعل مخططات أحبارهم ورهبانهم من المراجع والمصادرالشيعية التي قامت على تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، لحكمة أرادها الله سبحانه وتعالى في عباده، تلك الحكمة التي لا يحابي فيها أحدا (يهدي من يشاء ويضل من يشاء) لا معقب لحكمه وهو العزيز الحكيم. فالمذهب الشيعي الرافضي، قائم على التصنع والتمثيل بمحبتهم لأل البيت، والتشيع لهم بالولاء والبراء من العامة -أهل السنة النواصب حسب زعمهم والزعم مطية الكذب- اتخذ أهل التشيع هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت