فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 619

الإستراتيجية كمبدأ لمنازعة أهل السنة وإدعاء القرب من آل البيت، وليقوموا بتمرير مخططاتهم وأفكارهم بسهولة ويسر، لاعتبارهم أنهم أقرب الناس لأهل البيت، ولحجز مواقع متقدمة لأسطورتهم الأفّاكة من خلال هذه أفكارهم المسمومة، وإقامة دين شيعي مطعم بما يناسبهم من الإسلام، وذلك من خلال التمثيل والمسرحيات الإستباقية بمحبتهم لآل البيت والتي تتخذ أشكالا وصورا متنوعة، ولتبقى لهم صدارة الإسلام بجلد ذاتهم، واتهام من ساهم بجلدهم. لكن السياسة المذهبية للشيعة الروافض معروفة على مدى التاريخ ولا تضرالأ من في قلوبهم مرض، والقاسية قلوبهم عن ذكر الله أولئك في ضلال بعيد، إن الشيعة الروافض يعتريهم انفصام في شخصيتهم الفكرية والدينية والحضارية .. لعب الفرس حين دخلوا بالإسلام ظاهرا، أدوارا تاريخية شعوبية معروفة ومشبوهة، ثم قاموا بالتترس خلف راية آل البيت واتخاذها حجة وذريعة لتقويض بناء الإسلام والطعن به عن طريق تشويه رموزه والتشكيك بهم. أعتبروا مبدأ التقية في غاية الأهمية، ومن أركان دينهم، وأهم فصول وسائل عقيدتهم، وذلك لكي يتمكنوا من خداع أهل السنة النواصب والعامة كما يسمونهم، حيث اتخذوا هذا المبدأ أسلوبا ليقوموا بالوصول إلى غاياتهم. ولقد قررت موسوعاتهم المرجعية المتناقضة أنّ"من لا تقيّة له لا دين له"،كان لاتخاذ هذا المبدأ الباطني، دورا بارز في رسم الصورة الذهنية لأحلامهم واطماعهم الفارسية، وبناء طموحاتهم وأمجادهم حسب ذلك التصور وتحقيقها على أرض الواقع. استطاع أحبارهم ورهبانهم (مراجعهم) من خلال هذا المبدأ، حجز مساحة واسعة لأهوائهم لتحل محل الدين، حيث قالوا فيها ما شاءوا على طريقة اليهود والنصارى في التحريف والتبديل والتأويل، لم يكن لهؤلاء المراجع أدنى انتماء للإسلام، فقد فسروا الدين برأيهم وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قال بالقرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ"وفي رواية:"فقد كفر". ردوا كثيرا من آيات القرآن المحكمة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، المعلومة من الدين بالضرورة. ثم قالوا بالقرآن برأيهم، حيث أصبح رأيهم دينا إسلاميا شيعيا ثم نسبوه إلى أئمتهم المعصومين، وذلك كي لا يتطرق اليهم الشك أو النقد أو الطعن، وحتى يقوم الشيعة بالتسليم للأمرولو كان غير منطقي أو عقلي .. بينما أقتضت سنة أهل السنة عدم قبول الحديث ما لم تتوافر فيه الشروط التي وضعها علماء الإسلام في إسناد الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم. ترك الشيعة دين الرسول صلى الله عليه وسلم، واتبعوا دين الأئمة والذين هم وضعوا أغلب أحاديث أئمتهم للطعن في الشريعة. كانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة متطابقة مع القرآن فكلاهما نزل من السماء (لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) . بينما دين الشيعة متناقضة آراؤهم ومذاهبهم في العقيدة الشيعية، حتى أصبح شيعة علي رضي الله عنه والأئمة المعصومين"زورا وبهتانا"والفقهاء والمراجع، لهم من القدسية والعصمة مالم يكن للرسول صلى الله عليه وسلم. حين يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء، وقد ملىء تقوى وورع صلى الله عليه وسلم، أما هؤلاء المهوسوين فكل واحد معه وحي شيطاني يمد له في الغي والضلال مدا .. لم يؤمن الروافض الشيعة بالقرآن الكريم كتاب الله كما أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، فزادوا وحرفوا وبدلوا وخرجوا بدين لا يعترف الإسلام به. في حين قرر الإسلام أن"خذوا الإسلام جملة أو دعوه. نسبوا وحيهم الشيطاني لأئمة آل البيت"المعصومين"حسب زعمهم ليغرقوا في النزعة ... منذ مجيء إمامهم الخميني وكيل ونائب الإمام المنتظر (العسكري) أو المسيح الدجال حسب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت