فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 619

في حماك ربنافي سبيل ديننا لايروعنا الفنا فتولى امرنا

واهدنا الى السنن ... واهدنا الى السنن

نحن عصبة الاله ... دينه لنا وطن نحن

جند مصطفاه ... نستخف بالمحن

ولنا الكتاب جاء ... نهجه هو السنن

فلنعش على ... هداه سادة اعزة او

نموت له فدى ... او نموت له فدى

الكفوف في الكفوف ... فاشهدوا عهودنا

الثبات في الصفوف ... والمضاء والسنا

وكذلك يحب نشيدا آخر لابي مازن السوري وهو:

الهي الهي الهي ... انت عزي انت جاهي

اخوتي هيا نقيم ... دولة الدين القويم

ولتكن نحو العظيم ... تنحني كل الجباه

اخوتي هيا نقاتل ... كل طاغوت وباطل

نشعل الكفر قنابل ... وليعش جند الاله

اخوتي ذاك شهيد ... جنة الخلد يريد

دربه صعب شديد ... اجره عند الاله

كان هذا النشيد حجة على اهل الطبل والغناء

كنا نردد ورائه في أرض المعركة وساحة النزال لانبالي بالمنون، كنا بعض الأحيان ننشد والطائرات فوقنا تمطرنا بالقذائف ثم نضحك،

كان الجو باردا ومتقلبا، نصلي الصلوات جماعة خارجا في الشمس فيكون شعاعها هدية لنا، نحرس في الليل فنشعر بطعم جميل للحراسة، كنا ندرك قيمة قول الرسول صلى الله عليه وسلم وجماله حين قال: (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله) .

لم يعرف الشيوعيون ما ذايفعلون في أفغانستان فقد استهلكت أرض أفغانستان احتياطي السلاح والذخيرة منذ الحرب العالمية الثانية، كان يسقط على المجاهدين قذائف من سنة الصنع تأذت الأرض من ظلم شيوعية الألحاد أعداء الإنسانية والسنن، كانت قذائف الشيوعيين تتساقط حولنا فتؤذي الدواب وتهلك الحرث والنسل، كان يحزنني فرسا يعيش معنا ويسير تائها في الجبال التي حولنا كان يمشي بعرج شديد في أحدى قوائمه الأولى كنت حينما أراه أشفق لحاله وأصابته بالجراح في حافره الأمامي، كان يرمي الشيوعيون قذائف جرناي الأمريكية الصنع فتسقط حولنا، سقطت أحدى القذائف بجانب الفرس فأخذت معظم جسده، ولم يبق منه إلا ثلثه الأمامي رجلاه وما علاهما إضافة إلى رقبته مع رأسه، وكذلك سقطت هذه القذيفة الأمريكية الصنع قرب شجرة غليظة فقصتها كاملة من الأسفل. ورأيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت