لم تستطع الآلة الحربية الصليبية أن تفت في عضد المجاهدين فقامت بتفريغ حقدها وسمها في أهل البلاء من المجاهدين الذين كتب الله عليهم الجهاد والبلاء لحكمة هو يعلمها سبحانه فقال (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يعلم الله الذين جاهدوا ويعلم الصابرين) (أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) ابتلى الله المجاهدين أولى الفضل بالجهاد أرفع الدرجات والبلاء في السجن ليكون هؤلاء العظماء ممن يقومون بالتضحية نيابة عن أمتنا وكبش الفداء. قامت الصليبية بتحالفها الصليبي والمجوسي وحقدها الدفين ومصالحها النتنة بغزو أفغانستان تحت مبررات واهية وساعدهم فيها الرافضة الشيعة حيث قدموا لهم الخدمات كما قدموا لهم الخدمات في العراق وساهم بني جلدتنا على تسهيل مهمتهم تلك البلد التي تسمى باكستان فقد أعادت أفغانستان إلى الوراء عقود من الزمان ولولا باكستان لما استطاعت أمريكا أن تحقق في أفغانستان شيء على أرض الواقع .. قامت الصليبية الحاقدة أمريكا بفتح معتقل غوانتاناموا العلني وفتح معتقلات كثيرة سرية في بلاد العرب والعجم .. وذلك لأنها تعلم أنه لا حقوق للإنسان في بلاد المسلمين فأرادت أن تنتزع معلوماتها من خلال من يقدمون خدمات مجانية وأخرى مدفوعة الثمن، قامت تلك البلاد بتعذيب المجاهدين وفي النهاية يصب تجميعهم في معسكر غوانتاناموا والذي دخله ما يزيد عن ستمائة مجاهد لم تستطع أن تثبت الإ على عشرة أشخاص تهمة الأنتماء للقاعدة وما كان هذا المعتقل ليقوم لو أنهم استطاعوا أن يمسكوا بأهل الفضل المجاهدين وما معتقل غوانتاناموا الإ لإبعاد النظر عن السجون السرية التي يعذب بها المجاهدون فسجن غوانتاناموا ماهو صيد في الماء العكر، ولقد استطاع أن يفلت المجرمون الصليبيون كما يفلتون كل مرة من قوانينهم التي يضعونها في شرائع الغاب حيث مجلس أمنهم ومجلس إرهاب المسلمين فقد اعتبرو اأن مواثيق جنيف لا تنطبق على أسرى الحرب المجاهدين فهؤلاء ارهابيون بينما ما يفعله الصليبيون الحاقدون على الإسلام وأهله في العراق وأفغانستان والصومال وبلاد الإسلام ليس فعل إرهابيين، قاموا بوضع هذه المعتقلات لتساهم في الحصول على معلومات ولكسب الحرب على الإرهاب حسب إفكهم. وقد قرروا أن طالبان يجب أن تدفع الثمن .. زعموا أن قواعد اللعبة يحددها الإرهابيون ولا تشمل هذه مواثيق جنيف الإرهابين ويقصدون أولي الفضل المجاهدون .. إن المجاهدين كانوا أذكى من الصليبيين فلم يستطع الصليبيون بترسانتهم العسكرية الضخمة وجيوشهم العسكرية والامنية والعميلة من تحقيق إشارة للخروج من نفقهم المظلم بفعل حقدهم على الإنسانية فهم أعداء الحضارة والإنسانية ووحوش البشر الكاسرة ..
وقد أهداني ابو مصعب دفترا وهوفي سجنه فكتب فيه:-