السنة ويرفعون راياتهم السوداء عليها ويحرقون المصاحف ويعيثون فيها فسادا (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها أسمه وسعى في خرابها) ، وكذلك يقتلون المسلمين وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. كذلك يقومون بتعطيل الجماعة في هذه المساجد بفرق موتهم التي كانت سياستها قتل المسلمين في مساجد أهل السنة وإتهام المجاهدن وتسميتهم بالإرهابيين التكفيريين والصداميون بتلك الأعمال الإجرامية، والحقيقة التي هي كالشمس في رابعة النهار أنما يوافق توجههم وأهوائهم من الإسلام أخذوه، وخلاف ذلك يرفضوه ويجعلوه ورائهم ظهريا، ماالفائدة من رقصهم على جراحات الحسين إلى إعادة أمجاد فارسيتهم الهرمذية فهم لايستفيدون ولا يضيفون الى معلوماتهم شيئا ثقافيا بل يرهقوا أجسادهم ويعذبوا أنفسهم ولم يأمرهم الله بذلك ولا رسوله، إنما أمرهم بها أبليس وزينها لهم وفي النهاية يعيدوا ثقافتهم إلى عقليات مرجعياتهم الجاهلية التي لا تختلف عن عقلية وأد البنات لأجل الفقر أو الطواف بالبيت عراة او غزو الديار للنهب والسلب:
وما أنا من غزية إن غوت ... غويت وإن ترشد غزية أرشد
أن التباكي على الحسين جريمة بحق الحسين وحق أتباع أهل بيت الحسين أهل السنة، وليس روافض أهل بيت الحسين الشيعة الروفض، وفي النهاية تصب حصيلة أفكارهم وكراهيتهم بعداء أهل السنة لأعداء الإسلام الشيعة الروافض والذين هم أبعد ما يكونوا عن الحسين فقد نبذو دين الله واتبعوا أهواء مرجعياتهم وتصوراتهم اللطمية .. حيث لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار وأهل السنة مع الشيعة كما قال الحسين رضي الله عنه لأصحاب عبيد الله بن زياد القاتل الفعلي للحسين رضي الله عنه ولقد لعن يزيد بن معاوية رضي الله عن معاوية، عبيد الله بن زياد على قتله للحسين وقال:"لعن الله ابن سمية، كنت أرضى بأقل من ذلك".وإني لا أجد مثل أهل السنة وأهل الشيعة إلا كما قال زهير بن قين أحد أصحاب الحسين رضي الله عنه لمن جمعوا للحسين رضي الله عنه حيث كان على فرس له ذنوب شاك في السلاح، مع أنني اتحفظ على كثير من مضامين هذا القول فالكثرة الساحقة منهم لا يشملنا معهم، أننا على ملة واحدة أودين واحد لكن عموما سلبية هذه الأقوال تنطبق على الشيعة وهي حق لأهل السنة حيث قال زهير بن قين:"يا أهل الكوفة .. نذار لكم من عذاب الله! إن حقا على المسلم نصيحة أخية المسلم، ونحن حتى الآن أخوة، وعلى دين واحد وملة واحدة، ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، وانتم للنصيحة منا أهل، فإذا وقع السيف انقطت العصمة وكنا أمة وانتم أمة، إن الله قد ابتلانا وإياكم بذرية نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لينظر ما نحن وانتم عاملون، انا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية عبيدالله بن زياد فانكم لا تدركون منها الا بسوء عمر سلطانهما كله، ليسملان أعينكم، ويقطعان أيدكم، وأرجلكم، ويمثلان بكم، ويرفعانكم على جذوع النخل، ويقتلان أماثلكم وقراءكم، أمثال حجر بن عدي وأصحابه وهانىء بن عروة وأشباهه."
من هم التكفيريون؟ اليس الشيعة تكفيريون؟ أليس الذين يكفرون أهل السنة عامة، ويضللونهم ويقتلون من لم يعرف شيئا عن الحسين لمجرد أنه من أهل السنة فيستحلون