فهرس الكتاب
السنة والقاعدة متمثلة بالدفاع عن أهل السنة كانت تقاتلهم بمفهومها الشامل وهو الرد عليهم والقتل وربما وقع بعض الأحيان ضحايا لكنهم لم يكونوا يستهدفون المدنيين ابتداء لكنهم أعرف بمن يضربون، وكانوا يشعرون أن أولئك الرافضة والشيعة يستهدفون أهل السنة بلا هوادة، فمن حقهم الرد عليهم بلا هوادة كذلك، وكانوا أعرف بواقعهم من غيرهم في استراتيجتهم تلك، وربما اعتمدوا على قول الرسول صلى الله عليه وسلم حين أجاز قتل المشركين في البيات بأولادهم وذراريهم قائلا هم منهم""
ولد أحمد فضيل نزال الخلايلة (الذي يتنمي إلى قبيلة بني حسن) في مدينة الزرقاء بالأردن، في30 أكتوبر 1966، وفي عام 1989، توجه إلى أفغانستان للجهاد ضد الاحتلال السوفيتي إلى جانب المجاهدين الأفغان.
وبعد أن أنتصر المجاهدون الأفغان على الروس، بقي الزرقاوي في مدينة بيشاور الباكستانية سنة وشهرين تقريبا، ولم يدخل في أي من الصراعات التي نشبت فيما بعد بين بعض الفصائل الجهادية بأفغانستان، وكان مقتنعا بمبدأ قتال الحزب للجمعية ومسعود باعتبار أن مسعود قد سرق ثمرة الجهاد بتحالفه مع الشيوعيين ضد المجاهدين. ثم قرر العودة إلى الأردن عام 1993 بهدف مواصلة الجهاد ضد الاحتلال في فلسطين، وفي عام 1994، كشفت خلية كانت تريد شراء سلاح لتقوم بعبورالحدود الأردنية الفلسطينية وعمل عملية داخل فلسطين، إلا أن السلطات الأردنية اعتقلته، وأودعته السجن، وحاكمته بتهمة بيعة الإمام، وقضت المحكمة العسكرية وقتها عليه بالسجن 15 عامًا. وفي عام 1999، خرج الزرقاوي بناءً على عفو ملكي، إلا أن السجن لم يكن ليوقف طموحه ورغبته في الجهاد ثم توجه إلى أفغانستان. وعندما دخلت قوات الاحتلال الأمريكية أفغانستان عام (2001) شارك الزرقاوي في الدفاع عن البلاد المحتلة، وكان له معسكر في هيرات يدرب المجاهدين، وقد قامت الطائرات بقصف أحد المواقع الذي كان متواجدا به مما أدى إلى سقوط سقف المنزل على موقعه وأصيب في أضلاعه وكتفه، ولم تكن إصابته بالغة ثم توجه إلى إيران وهناك اعتقل في إيران ثم أخرجه إخوته بسرعة قبل أن يرسلوه إلى السجن، ولم يكونوا يعرفوه، وكان في تلك الفترة قد ظهرت صورته أنه مطلوب لكنه لم يكن معروفا على الصعيد العالمي والإقليمي. ثم توجه إلى العراق من إيران، ليذيق الاحتلال الأمريكي سوء العذاب. اتهمته السلطات الأردنية بقتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي، لكنه لم يكن له يد حقيقة في قتل فولي، ولقد قام سالم صويد الليبي أبو عبدالله وياسر فريحات بإيواء الزرقاوي حينما قدم إلى الأردن عبر سوريا ثم قامت السلطات الأردنية بإعدام ياسر فريحات وسالم صويد الليبي بعد تفجيرات عمان. مكث الزرقاوي في شمال العراق، في مواقع تنظيم (أنصار الإسلام) الكردي. حاولت الولايات المتحدة أثبات وجود اتصال بين النظام العراقي السابق وبين تنظيم القاعدة، مستغلة وجود الزرقاوي في العراق، وادعت أن الزرقاوي صلة الوصل بين نظام الرئيس السابق صدام حسين وبين تنظيم أسامة بن لادن!! إلا أن تلك الادعاءات التي أطلقها كولن باول (وزير الخارجية الأمريكي) في فبراير 2003_قبيل