فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 619

في معارك جاجي بأرض المعركة كانت نشأة القاعدة وبقي المجاهدون هناك مدة طويلة يقاتلون ويرابطون ثم قام المجاهدون بتحرير جاجي وهزيمة الروس والشيوعية من تلك المنطقة بقي مجاهدوا القاعدة يتنقلون دفاعا عن اراض المسلمين في افغانستان حتى استقر بهم المقام في معارك جلال اباد بولاية ننجرهار، وهناك كانت قد قويت شوكتهم وعجم عودهم حيث شاركوا المجاهدين الافغان بقيادة القائد الشهير الكومندان"خالد روز الدين"الذي يتبع تنظيم مولوي يونس خالص، قاموا بالدفاع عن افغانستان أمام الغزو الروسي الشيوعي وصدوا مع المجاهدين تلك الآلة العسكرية الضخمة التي جاء بها الشيوعيون الى افغانستان وتمثلت اخيرا بمعارك جلال اباد والتي كانت في حقيقتها مؤامرة عالمية على المجاهدين لفرض الحل السلمي على المجاهدين في حين أن بعض مجاهدي جلال أباد استلسم لتلك الضغوط السياسية وبقيت القاعدة مع قادة مخلصين يقاتلون الشيوعيين ويرفضون الحل السلمي، رغم قطع الامدادات والتضييق على المجاهدين ولقد استطاع المجاهدون في غضون ستة أشهرتحرير اكثر من مائة كيلو متر في جلال اباد والسيطرة عليها ثم بفعل سياسة المؤامرة والتي كانت عالمية انحاز المجاهدون قريبا من عشرين كيلو متر وبقوا على أبواب جلال أباد بعد ألانحياز رأوا وضع أفغانستان غير واضح فقاموا بتغيير استراتيجيتهم فبقوا مع المجاهدين على ثغور جلال أباد ثم قرر أبو عبدالله أسامة بن لادن التوجه الى السودان بعدما طمع السودانيون فيه فتوجه للسودان ثم قامت مؤامرة مسعود مع الجنرالات الشيوعية لاستلام الحكم في جلال اباد بمسرحية هزيلة واستمر القتال بين مسعود وحكمتيار في تلك الفترة كان قيادة القاعدة قد قررت ترك افغانستان ثم توجهت الى السودان ...

الاحداث والمتغيرات المتسارعة التي استجدث على الساحة الدولية والاقليمية التي مرت بها افغانستان والمنطقة اضافة الى حرب الخليج تكيف معها بن لادن ورأى انه ينطلق من تصوره وفق الكتاب والسنة وقد جاء بادلة كثيرة تبين صدق منهجه وتوجهه، بينما رأى خصومه وحساده من انصاف المتعلمين وعلماء السلاطين أنه خارجي ومن الفئة الضالة بل دائما يتهمون المجاهدين بقلة العلم وانهم سطحيون بينما الاسلام يقررفي القرآن الكريم بسورة التوبة ان المجاهدين فقهاء و أنهم أفضل الناس وأن المجاهدين اولوا الفضل فقاموا بانكار المنكر الأكبر حسب تصورهم أن غيرهم ارتكب نواقض الايمان بالشرع المبدل و الحكم بغير ما أنزل الله إضافة الى موالاة أعداء الأسلام على المسلمين. خاف العلماء من أن يكشف المجاهدون سوءآتهم فقاموا بمواقف سياسية ليس لم تبنى على دين إنما جيّر الدين وسيّس لأجل تلك المصالح ... وهل القضايا المصيرية التي يعلمها عامة الناس وخصاتهم بل هي معلومة من الدين بالضرورة ومسائل ظاهرة من الإسلام. هل لا يفهما الا العلماء الاتقياء امثال والدنا وابونا وأنه يجب ان لا يتحدث في الاحداث المصيرية لأمتنا والتي تنتهك فيها الأعراض والإموال والدماء الا من هو من اهل العلم المنقطع النظير الذي يشهد له القاصي والداني وهو علم على رأسه نار في ذلك الحين الذي ضاع الدين على أيدي أولئك العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت