فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 619

درجة الإجتهاد من أوحد زمانه سماحة السيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء زعيم الحوزة في النجف فقال:"أنه قام بسؤال محمد باقر الصدر مرة"لو فرضنا أن الحق كان مع العامة في مسألة ما، أيجب علينا أن نأخذ بخلاف قولهم؟ فأجاب: نعم يجب الأخذ بخلاف قولهم، لأن الأخذ بخلاف قولهم، وإن كان خطأ فهون أهون من موافقتهم، على افتراض وجود الحق عندهم في تلك المسألة ... ويقول صاحب كتاب كشف الأسرار"إن كراهية الشيعة لأهل السنة ليست وليدة اليوم، ولا تختص بالسنة المعاصرين، بل هي كراهية عميقة، تمتد إلى الجيل الأول لأهل السنة، وأعني الصحابة، ما عدا ثلاثة منهم وهم أبو ذر والمقداد وسلمان ولهذا روى الكليني عن أبي جعفر قال:"كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري".ويقول كذلك في نفس الروضة"إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي، 8/ 246) وقال كتاب صاحب كتاب كشف الإسرار إن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم أكثر الناس تعرضا لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبي بكر وعمر وعثمان، وعائشة وحفصة زوجتا الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش"اللهم الّعن صنمي قريش -أبي بكر وعمر - وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما- عائشة وحفصة .. الخ"وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة، وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة صبح كل يوم. وأما عمر فقال نعمة الله الجزائري:"إن عمر بن الخطاب كان مصابا بداء في دبره، لا يهدأ إلا بماء الرجال" (الأنوار النعمانية،1/ 63) إن قاتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (لوكان نبي بعدي لكان عمر) وضعوا لقاتله أبو لؤلؤة المجوسي مشهدا ومزارا ولقبوه"بابا شجاع الدين"بعد أن كتبوا بالفارسية الموت لأبي بكر، الموت لعمر، الموت لعثمان"بل قالوا عن الخليفة الراشد عثمان"كان عثمان ممن يلعب به، وكان مخنثا" (الصراط المستقيم، 2/ 30) ."

إن من ينظر إلى تراث الشيعة وتراث أهل السنة، يجد البون الشاسع بين الثرى والثريا فتراث أهل السنة لم يتغيّر منذ أن نزل كما هو محفوظ بمخطوطاته، بينما من ينظر الى التراث الشيعي يجد العجب العجاب فالحديث الموضوع عندهم أصبح ألف حديث، وكان قديما عندهم حديثان موضوعان فأصبحا ألفا حديث في عصرنا الذي نعيش. إن هناك شخصيات مريبة قامت بصناعة التراث الشيعي بمصادره الصحيحة المعتمدة عندهم فهناك هشام بن الحكم وأحاديثه متصدرة في الصحاح وهذا هشام تسبب في سجن الإمام الكاظم، ومن ثم قتله، وقال له الحسن بعد أن طلب وصيته:"قال له أوصيك أن تتقي الله في دمي، بل زعم هشام أن الله سبحانه وتعالى صورة، وأنه أجوف إلى السرة والباقي صمد وأنه-تعالى عما يقولون -"أن محمد رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة"وهذا مما يوافق أقوال اليهود في التوراة أن الله -تعالى عما يصفون- عبارة عن إنسان كبير الحجم. ففي رجال الكشي"أن هشام بن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت