فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 619

السلام"ص229"وكذلك زرارة بن أعين كان من أسرة نصرانية وقد قال عنه أبو عبدالله لعن الله زرارة (رجال الكشي"ص123) وكذلك أبو بصير ليث بن البختري وهو الذي تجرأ على أبي الحسن موسى الكاظم واتهمه بقلة العلم، وكذلك اتهم أبا عبدالله بالركون إلى الدنيا وحب الإستئثار بها فعاقبه الله تعالى بأن أرسل كلبا فبال بأذنيه جزاء له على ما قال في أبي عبدالله. ولم يكن موثوقا في أخلاقه كلك. وكذلك علماء طبرستان قد ظهر في طبرستان بعض علماء طبرستان تركوا مخلفات تثير الشكوك حول شخصياتهم، ولنأخذ ثلاثة من أشهر من خرج من طبرستان: أولهم الميرزا حسن بن تقي النوري الطبرسي، مؤلف كتاب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"جمع فيه أكثر من ألفي رواية من كتب الشيعة ليثبت بها تحريف القرآن الكريم وجمع أقوال الفقهاء والمجتهدين، وكتابه وصمة عار في جبين كل شيعي، ولو كان كلام هذا الأفاك صحيح لكان اول القائلين بذلك المستشرقين ولكن المستشرقين عرفوا أن الشيعة ليس لأقوالهم أساس من الصحة فلم يستشهدوا بأقوال الشيعة لأنهم يسيرون وفق قواعد علمية دقيقة لمعرفة السقيم من الصحيح."

الثاني: أحمد بن علي الطبرسي صاحب كتاب"الإحتجاج"وقد أورد في كتابه روايات مصرحة بتحريف القرآن، وأورد أيضا روايات زعم فيها أن العلاقة بين أمير المؤمنين والصحابة كانت سيئة جدا. وذلك كي يجد طريقا يبحر فيها للطعن بأهل السنة ومما هو معروف أن طبرستان مليئة بيهود الخزر المتسترين بالإسلام.

ولونا آخر من آثار العناصر الأجنبية التي عبثت في الكتب المعتبرة ومراجعهم المهمة مثل كتاب الكافي للكليني وهو من أعظم المصادر الشيعية على الإطلاق، فهو موثق من قبل الإمام الثاني عشر المعصوم لاذي لا يخطىء ولا يغلط. إذ لم ألف الكليني كتاب"الكافي"عرضه على الإمام الثاني عشر سلام الله عليه:"الكاف كاف لشيعتنا"مقدمة الكافي (ص25) .

قال المحقق عباس القمي:"الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله"وقد قال الأستر أبادي في محكي فوائده:"سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه"الكنى والألقاب (3/ 98) . بينما ذكر علماء الإسلام أهل السنة أنه لم يؤلف في الإسلام مثل المحلى لابن حزم والمغني لابن قدامة. ولكن قال الخوانساري:"اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني أو مزيد عليه فيما بعد؟""روضات الجنات" (6/ 118) . يقول الشيخ العاملي"إن كتاب الكافي خمسون كتابا بالأسانيد الذي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام" (روضات الجنات) "6/ 114"بينما يقول السيد أبو جعفر الطوسي المتوفى سنة 460هجري: إن كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتابا"وكتاب الكافي الذي بين أيديهم لا يدري صاحب كتاب كشف الأسرار هل هو ما زال موثقا من قبل الإمام المعصوم الثاني عشر. وأما الكتاب الآخر وهو يأتي بعد الكافي وهو أيضا أحد الصحاح الأربعة الأولى إنه كتاب"تهذيب الأحكام"للطوسي مؤسس حوزة النجف فعلماء الشيعة يذكرون على أنه يحتوي على (13590) حديثا بينما يذكر الطوسي نفسه مؤلف الكتاب أن تهذيب الأحكام هو أكثر من خمسة آلاف حديث، فمن زاد هذا الكم الهائل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت