فهرس الكتاب
التشيع، فليس بغريب إذا ما أرادوا لي مثل هذا المصير وكان صاحبا لأئمة كبار وكان صاحبا للخميني وقد تنبأ بقتله كما قتل بعض علماء الشيعة الصادقين الذي قاموا بفضح.
أفتت المراجع الدينية للشيعة الذين قامت بتفريق دينهم وكانوا شيعا حيث جعلوا القرآن عضين فقاموا بإباحة الزنا تحت شعار زواج المتعة، ليحل لهم كثير من القضايا الإجتماعية التي تعتبرضرورة مذهبية لمراجعهم، حتى أصبحت المراجع الدينية تقوم بإعطاء النساء دروسا في مباركة الزنا واباحته وتأهيل النساء لقبوله تحت مسميات شرعيةتماما كمباركة الكنيسة لصكوك الغفران، على الطريقة الأوروبية والشرقية في الثقافة الجنسية حيث أصبحت مراجع الشيعة توقع عن الله في إباحة الحرام الذي حرمه من فوق سبع سموات ورسله في كتبهم المنزلة وذلك حين بعثهم عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم، فقام هؤلاء المراجع مقام الرسل، فكل منهم مرجع ويقوم بمقام النبي صلى الله عليه وسلم وقد بين الرسول صلى الله عليه أنه يأتي بعده دجالون كثير .. جاز في مذاهبهم المتعة ب"الزينبيات"زورا وبهتانا على جميع الأبواب لفتيا ابن عباس التي قال أنه لم يقصد ما فعله الناس بعد أن قيل له أن الركبان يتحدثون بفتياه لكن هؤلاء الروافض يأخذون ما تهوى أنفسهم ويدعون غيره .. وقس على ذلك سائر شؤون دينهم المبتدع (فأما الذي في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون ءآمنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب) . .يقول صاحب كتاب كشف الأسرار السيد حسين الموسوي"لقد استغلت المتعة أبشع استغلال، وأهينت المرأة شر إهانة، وصار الكثيرون يشبعون رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين عملا بقوله تعالى (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) سورة النساء، لقد أوردوا روايات في الترغيب بالمتعة-ونسبوا أخبارها المفتراة الى أئمة أهل البيت - وحددوا أو رتبوا عليها الثواب وعلى تاركها العقاب ... بل إن المتعة ليس فيها إشهاد ولا إعلان ولا رضي ولي أمر المخطوبة -إنما هي مستأجرة تماما كنساء أهل الكتاب والنساء الوثنيات فهو زنى بصكوك غفران- إذ قد تتزوج المرأة متعة دون علم زوجها الشرعي ودون رضاه وكذلك البنات الأبكار قد يتزوجن متعة دون علم آبائهن بل اعتبروا من لم يعمل بها ليس مسلما، اقرأ معي هذه النصوص: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من تمتع بامرأة مومنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة". وروى الصدوق عن الصادق عليه السلام قال:"إن المتعة ديني ودين آبائي، فمن عمل بها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا واعتقد بغير ديننا""من لا يحضره الفقيه" (3/ 366) ، وهذا تكفير لمن لم يقبل بالمتعة. واوردوا كذلك روايات مكذوبة عن أبي عبدالله فقالوا: قيل لأبي عبدالله عليه السلام:"هل للتمتع ثواب؟ قال:"إن كان يريد بذلك وجه الله لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بها حسنة، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنبا، فإذا اغتسل غفر الله له بقدرما مر من الماء على شعره" (3/ 366) . حيث كانوا أهل سجع في التأليف حيث نسبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول:"من تمتع مرة أمن سخط الجبار، ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار، ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان""من لا يحضره الفقيه (3/ 366) ."