وروى السيد فتح الله الكاشاني في"تفسير منهاج الصادقين"عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي".لقد أصبح عند واضعي الأحاديث فن فقد وضعوا سجعهم الكاذب على وزن بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أوتي جوامع الكلم فأنى يلتقيان؟!.ولقد أجازوا التمتع حتى بالهاشمية، كما روى ذلك الطوسي في"التهذيب" (2/ 193) .ومما تجدر الإشارة له أن الشيعة لا يشترطون أن تكون المتمتع بها بالغة راشدة، بل قالوا: يمكن التمتع بمن في العاشرة من العمر (القاصر) ، ولهذا روى الكليني في"الفروع" (5/ 463) والطوسي في"التهذيب" (7/ 255) ، أنه قيل لأبي عبدالله عليه السلام:"الجارية الصغيرة هل يتمتع بها الرجل؟ قال نعم، إلا أن تكون صبية تخدع، قيل: وما الحد الذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال: عشر سنين"وقال السيد حسين الموسوي أنه قد ذهب بعضهم إلى جواز التمتع بمن هي دون هذا السن.
ويذكر السيد حسين الموسوي حادثة حدثت معه حينما كان مع الإمام الخميني مقيما في العراق فقال:"كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جدا، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة من مدينة تلعفر، وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريبا بالسيارة، فطلبني للسفر معه فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا، عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك، وقد عطعوا عهدا بنشر التشيع في تلك الأرجاء، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم. ولما انتهت مدة السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية. فرح سيد صاحب بمجيئنا، وكان وصولنا عند الظهر، فصنع لنا غداء فاخرا واتصل ببعض أقاربه فحضروا، وازدحم منزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام، ثم كان العشاء أتونا بالعشاء وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب على أسئلتهم، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس، ولكنها جميلة جدا، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها، فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنة ونحن نسمع بكاءها وصريخها -أراد أن يسن لأمته تشريعا كي لا تتحرج بعده أبدا وحتى لا يعمل أحد مثله بعده قط فهو مشرع وإمام المتعة -.المهم أمضى تلك الليلة، فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر فوجد علامات الإنكار واضحة على وجهي؛ إذ كيف يتمتع بهذه الطفلة الصغيرة، وفي الدار شابات بالغات -إنها انحراف فطرة الشيخ المفتون- راشدات، كان بإمكانه التمتع بإحداهن، فلم يفعل؟ فقال لي: سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة؟ قلت له: سيد القول قولك، والصواب فعلك، وأنت إمام مجتهد ولا يمكن لمثلي أن يرى أو أن يقول إلا ما تراه أو تقوله، -ومعلوم أني لا يمكنني الإعتراض وقتذاك-. فقال: سيد حسين؛ إن التمتع بها جائز، ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ. أما الجماع فإنها لا تقوى عليه. وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة، فقال:"لا بأس بالتمتع بالرضيعة، ضما وتفخيذا - أي يضع .. بين فخذيها وتقبيلا"انظر كتابه"تحرير الوسيلة