دمائهم وأموالهم ونسائهم، وينظرون لأهل السنة كاعتقادات الفاشيين والنازييين في تفضيل جنسهم على الآخرين بتلفيقهم زورا وبهتانا انهم من شيعة أهل البيت وأهل البيت منهم براء، وذلك لمجرد مخالفتهم للشيعة في تصوراتهم حول مقتل الحسين رضي الله عنه وعدم اعتناقهم لمذهبهم الباطل والشيطاني. إن السذاجة التي يمثلها بعض علماء أهل السنة في حديثهم عن الشيعة، وخاصة المتصدرون منهم للحديث، حيث هؤلاء خطابهم يعتريه الجهل والتلبيس على الناس، فهم يخاطبون الشيعة بإخواننا، في حين يخاطبهم الشيعة بإعمال سيف القائم فيهم فيقومون باستحلال قتل أهل السنة وتكفيرهم ويعتبرونهم طواغيت، والحقيقة التي لا ريب فيها، أنه لا التقاء بين دين السنة ودين الشيعة فكلاهما له فرائض وسنن وأحكاما وشعائر.
لقد اعتبر الشيعة عدم رضا أهل السنة عن عمل الشيعة، تجاه قتل الحسين أنه محاربة للشعائر الحسينية، ويطلبون من بعضهم البعض عدم التقصير في إحياء هذه الشعارات مستندين لقولهم (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) ما هو أمرهم؟ لقد كان من اكثر الأمور خفاء على الشيعة عدم معرفتهم بمقاصد الشريعة، وتفسير الشريعة على غير هدى ودليل .. كذلك يقولون"سيذكر التاريخ تضحياتنا والطواغيت يحاربون زيارته"بينما جد الحسين رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ولم يذكر منهم النجف أو قم، ويقولون كذلك إن ذكرى عاشوراء يحييها أتباع أهل البيت:
سأصرخ كربلاء حتى مماتي ... لأني بالحسين عرفت ذاتي
ويرددون"كل النداءات تتلاشى على مرور الزمن إلا نداء لبيك يا حسين"إن نداء"يا الله"حسب تصورهم يتلاشى وقد وضع بدله"يا حسين"ونداء لبيك اللهم لبيك وضع بدله"لبيك يا حسين"لم يعرفوا التوحيد والإخلاص لله تعالى، فاتبعوا الهوى، وكان حزنهم شديد على ما فعلوه من خذلانهم للحسين فأصبحوا لا يعرفون عن الإسلام الذي جاء به محمد بن عبدالله، كما عرفوا عن الحسين بن علي حيث أصلوا ثقافية وهمية وسموها الشعائر الحسينية، لم يعرفوا عن الثقافة الإسلامية شيء، إلا ما كان في اتجاه مرجعياتهم كالمتعة وسب الصحابة ونبذ الإسلام ورائهم ظهريا، لم يعرفوا الأسلام الا بمقتل الحسين حيث أخذوا جزئية سلبية من تاريخنا الإسلامي، وأقاموا عليها خليط من تراثهم الوثني واليهودي والنصراني والمجوسي، ولقد أراد الله سبحانه الحكيم لحكمة يعلمها علام الغيوب، أن يضل بالحسين أقواما، ويفتن آخرين ويستلهم من هذه الحادثة في كل زمان ومكان (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله .. ) أصبح الأستلهام-عقيدة الشرك- بالحسين حسب قول"باقرهم أحد طواغيت الشيعة"هو الذي مكن الجنوبين الشيعة الروافض في لبنان من تحقيق أهدافهم، ولم يتمكن المسلمون الإستلهام من الحسين على العدو الصهيوني في فلسطين، وهم يحالون منذ أكثر من خمسين سنة حسب قولهم. ويقولون عن الحسين رضي الله عنه"هز عروش الجبابرة أكبر من أسم الحسين"ويقول باقرهم أن قضية الحسين أصبحت مقبولة عند جميع المسلمين على اختلاف"عقائدهم ومذاهبهم"ويرددوا طريق أهل البيت وخدمة الحسين (التولي للحسين هو وقوف مع الحق) الولاء لمدرسة آل البيت صراع بين الحق والباطل والأخذ بحجة علي وأولاده والتبري من غيرهم. وأما المدرسة الثانية فهي مدرسة يزيد، يقولون:"إن عشقنا للحسين ينبني من عشق"