شريعة مذهبهم، حيث يتولى في حكم شريعتهم سياسة الدنيا والدين بغيبة إمامهم المنتظر. قام إمامهم الخميني بعمل ثورة شيعية على الإسلام وتصديرها إلى الخارج لتبث سمومها في أرجاء العالم الإسلامي وقد احتفلوا قبل أيام في الذكرى الثامنة والعشرين لثورتهم الخمينية المجوسية الفارسية، والتي تقوم على الباطنية بعدائها للإسلام ولرسوله الكريم ولأهل بيته، والتي تجعل من شيطانهم على خامئني -نائب مهديهم المنتظر العسكري أوالمسيح الدجال ووكيله- أعلى مرجعية دينية للمسلمين عامة حسب ما يدعي الأفّاكون- على غرار الماسونية والمافيا ليقول هذا الشيطان، ويفعل ما يشاء، فقد نصبه إبليس وكيلا ونائبا عنه ويقوده من إيران. ونحن أهل السنة أتباع الرسول صلى الله عليه وأتباع أهل بيته وصحابته الكرام لا نرى هذا الأفّاك الأثيم إلا إذل من قرم المرأة، وأقل من حشرة ضارة، ولا نقبل أن يمسح لنا أحذيتنا، ولا نتشرف أن تراه أحذيتنا .. حيث لا يحدث شيء إلا عن أمرهذا الأفّاك الأثيم، فيقوم ببث سمومه من خلال قطاع الطرق والمفسدين في الأرض من فرق موته الذين يتبعونه في شتى البلاد ليقوموا بقلب الموازين .. يؤزهم هذا الوكيل أزا، وليقوموا بحمل رسالة ثورتهم على الإسلام من خلال أفك عقيدتهم ودينهم الشيعي، ليجددوا ما جاء به رسولهم الخميني في مناهجهم المجوسية، فهذه هي مشاريعهم الإستعمارية والإستئصالية، والتي تعتبرأهل السنة كفرة، إذ لا يعتبر لهم عدو حقيقي في تراثهم كأهل السنة، ويرددون"شيعة علي هم الغالبون".. لقد قام إمامهم الخميني منذ مجيء ثورته الفاسدة باضطهاد عرقي لأهل السنة وملاحقة رموزهم وقتلها، وليس لهم حقوق في إيران، ولا مسجد يقيمون فيه صلاة الجماعة لعدم فريضة الجماعة عند الشيعة حتى يأتي منتظرهم العسكري أو الدجال، بينما نسبة السنة قريبة من الثلث وربما تزيد، ومنذ مئات السنين لا يقيمون صلاة الجمعة، ولكن منذ وقت قريب أفتت لهم مراجعهم بجواز صلاة الجمعة للشيعة. هناك أطياف أخرى في إيران كالنصارى واليهود والزردشت وغيرها ولها تمثيل في المجلس النيابي وحقوق مكفولة، بينما لا يوجد تمثيل لأهل السنة في الجمهورية"الإسلامية"الشيعية.
أعاد لنا تاريخ الروافض بابنهم الوزير أبن العلقمي وابن يقطين والطوسي وغيرهم بعد أن أكل إبن العلقمي يده ندما لدماره دولة الإسلام وإدخاله التتار إلى بغداد، حيث أذل الله ابن العلقمي ومن تواطىء معه من الشيعة، حتى كانت النساء تعيره وهو يركب على حماره بعد أن كانت توطىء له المواطىء، حين كانت له قيادة المؤثرة في الدولة العباسية، ولكن حقدهم عليه باعتباره شيعيا رافضيا يعمل ضدهم، وحقده عليهم باعتبارهم أهل السنة، دفعه لأن يأتي بالتتار إلى بلد الخلافة. ثم تتاربع الدور الرافضي في التآمر على الإسلام والمسلمين من خلال الدولة الصفوية الرافضية بإيران وعلى يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي، وقد قام بقتل مليون نفس مسلمة من أهل السنة لأنهم رفضوا المذهب الشيعي، وعندما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين ونبش قبور كثيرمن أموات أهل السنة، كما فعل بقبر أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، ودمر مساجد أهل السنة وأحرق المصاحف والكتب وكان شديد الرفض. كان سب الصحابة هو ميزان إختبار الولاء للدولة الصفوية، فمن رفض سب الصحابة أوأشعر رفضه قام يعمل فيه بسيفه، وقد سمل كثير من عيون أهل السنة في إيران واعتنق بعض أهل السنة المذهب الشيعي قصرا، وكان يقتل من يرفض التشيع، وقد بذل جهد كبيرا لصرف الناس عن الحج إلى مكة ليقوموا بالحج إلى مشهد التي