فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 619

نائمين كنومة أهل الكهف، لكن الله برحمته وعفوه وفضله يعلم حقيقة اختياره للمسلمين لتكون لهم الصدارة في الدنيا والآخرة وأنهم من أهل الجنة بإخلاصهم لله ومسيرهم على نهج رسوله الكريم وأن كلا العدوين القادمين على بلاد الإسلام إلى زوال واندحار ليقوم الإسلام بالحكم من جديد حين ينزل المسيح عليه السلام عبدالله ورسوله ونبي الله تعالى ويأت مهدي أهل السنة قبل المسيح عليه السلام، وليس المسيح الدجال مهدي الشيعة أو الإمام العسكري الذي ليس له ولد بينما هم دائما"شيعة علي هم الغالبون"أصبح اللطم والضرب وسب الصحابة عليهم رضوان الله تعالى للرجال والنساء ثقافة حسينية وشعائر تعبدية تقربهم من الله حسب زعمهم والزعم مطية الكذب، تماما مثلما أحل المشركين لأولادهم (فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون) ومن لا يؤمن بها لا يعد مؤمنا حسب تصورهم ... إن ما يحصل من جرائم قتل في العراق إنما هو زكاة لمذهبهم الخبيث الرافضي والذي بني على الخبث والخبائث ... لم يكن لأهل السنة ناقة ولا جمل في مقتل الحسين فهو ابن أهل السنة وقد منعه أهل السنة من الذهاب إلى الكوفة، لكنه في الصباح بعد رؤيا رآها آثر أن ينطلق لقدره، ولم يقبل من أحد رجاؤه بالعودة وحين سئل الحسين الفرزدق ما ورائك قال (الناس قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية) فقال كلمته المشهورة عن أباء الشيعة"سبحان الله الناس عبيد المال"ثم ذكرلهم حين أرادوا قتله أنهم دعوه برسائلهم الكثيرة بعد أن أنكر وكذب أباؤهم بعدم دعوته فكذبهم كذلك، وقال لهم بلى أرسلتم الى وهم مع شمربن ذي الجوشن وعمر بن سعد رضي الله عن ذي الجوشن وعن سعد بن أبي وقاص ... لقد كانت الناقة والجمل لأهل الكوفة ومن حولها الذين دعوا الحسين رضي الله عنه حينما راسلوه وأرسلوا له أن خلعنا يزيد وبايعناك واعدادنا أثني عشر ألفا فاقدم الينا ثم لم يأت المساء حين جاء عبيد الله بن زياد ومع مسلم بن عقيل واحد يقاتل معه كلهم هربوا وخذلوه ... فلو أن الشيعة اليوم الذين يتباكون على مقتل الحسين رضي الله عنه قتلوا أنفسهم جميعا خيرا لهم مما يفعلوه الآن من فتن والفتنة أشد من القتل .. لكنهم يطبقون أقوال أئمتهم المزعومين زورا وبهتانا للوصول إلى حقدهم الباطني على الإسلام وأهله، فهم يقررون في كتبهم المعتبرة ومصادرهم الصحيحة عندهم كما يقول نعمة الله الجزائري:"إنا لا نجتمع مع -أهل السنة - على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا"،"الأنوار الجزائرية" (2/ 278) . وقولهم كذلك في كتبهم المعتبرة"بحار الأنوار" (ص52/ 318) حيث روى المجلسي"أن المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم) وروى أيضا في نفس المصدر (ص62/ 349) "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح"إن ما يجري في العراق اليوم من قتل على الهوية والثقب بمثقاب لأهل السنة نجده الجواب المنطقي والضرورة المذهبية لمذهب الباطنيين الشيعة أهل التقيّة، كذلك ضمن أيدلوجيات الباطنيين الشيعة ومرجعيات قم فإنه قد يصل العرب الشيعة قتلا ضمن معادلة"ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح"ولو ولو أن الشيعة قتلوا أنفسهم لاسترحنا منهم ولأراحوا غيرهم بفسادهم وإفسادهم في الأرض لقد أصبحوا في انفصام مع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت