فهرس الكتاب
ويضعون أيديهم بأيدي أعداء الإسلام، كما صنعوا الآن في العراق في قتل وتشريد لأهل السنة تحت رضا وحماية الصليبيين. لكن الدائرة ستدورعليهم كما دارت على من سبقهم بحقدهمً على أهل السنة وكانوا سببا لدخول بغداد حتى أن أبن العلقمي أهانه الله بعد رفعته فكان يركب حمارا وتصيح به النساء بعد في شوارع بغداد: يا ابن العلقمى أهكذا كنت تركب قبل:! وكان الذي حمله على مناصرة التتار وإدخاله لهم حقده على العباسيين، وإيذائهم له. وكان الذي حمله على مناصرة التتار، الحقدعلى العباسيين بدافع الحقد التراثي على أهل السنة بقتل الحسين رضي الله عنه .. والحقيقة أننا نحن أهل السنة أولى بالحسين وأبناء الحسين وأهل الحسين من شيعته المزعومة, فالحسين وأهله آمنوا بما آمنا به (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) (إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) فتبديل الشريعةعمل غير صالح وليست هنالك أهلية للحسين ممن تركوا دين جده عليه الصلاة والسلام .. لم نبدل الدين كما بدل الشيعة جملة وتفصيلا ... أصبح الهذيان بالثقافة الحسينية شعيرة من شعائر أهل التشيع وقالوا كذلك زورا وبهتانا ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) لقد كانت خيانتهم للحسين حين دعوه ثم خذلوه وأسسوادينا له فرائض وأحكاما وشرائعا، لم ينزل الله بها سلطان بل ابتدعها رهبانهم وأحبارهم (مرجعياتهم) من دون الله وأصبحوا (يحرفون الكلم عن مواضعه) ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا ويؤلفون الكتب في بغض أهل السنة، والذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أنا عليه وأصحابي) (امتي أمتي) ويبكي كثيرا .. والذين يعتبرون في عرف التاريخ والحقيقة والواقع، أنهم الوريث الشرعي لديانة الإسلام السماوية التي نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وحملها الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وفقا لميزان القرآن الكريم كتاب الله المقدس الوحيد الذي نزل من السماء بعد كتاب عيسى وموسى عليهما السلام، و (الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) .أولئك الذين يؤمنون بثوابت الإسلام كما نزلت واحترام من قاموا بحمل الإسلام من الصحابة ومن تبعهم من أهل السنة بإحسان إلى يوم الدين، وليست تلك"الكتب المقدسة"بقيحها وصديدها التي تصدر من قم والنجف لصهر ولتكوين الشخصية الحوزوية من خلال الدراسة والإهتمام بالنهج الشيعي لفهم الإسلام الشيعي، والذي يعتبرونه سبب انتمائهم للشيعة أولا وأخيرا وليس للإسلام عند من لا قدس له من ملالي الروافض الحاقدين الذين يرفضون حتى التعليم بالعربية في قم وغيرها، ذلك لأن اللغة العربية من شعائر الإسلام فلا تعظم؟ بينما الحسينيات وما يرتبط بها قاموا بتزويرها وجعلوها من شعائر الله حسب إفكهم. ذلك الميزان الرافضي الشيعي الذي صنفوا به أهل الإسلام على أساس الثقافة الحسينية المزورة حين اعتبروا مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ميزانا للكفر والأيمان، بدل اعتبار الأسلام بثوابته وأصوله ميزانا للكفروالإيمان، فعمدوا من خلال ثقافتهم البئيسة إلى قتل أمة الإسلام بحجة الإنتقام من يزيد لأنه من أهل السنة، وتطبيقا للعداء العقائدي بين السنة والشيعة حسب أبجديات دين الشيعة المجوسي، كما يفعلون في العراق ب"سيف القائم"وكما فعلوا من قبل في مخيمات الفلسطينين في لبنان حيث قاموا بقتل أضعاف ما قتل اليهود في لبنان. لكن سنة الله لا تحابي أحدا فقد بين الرسول أن السيف إذا وضع في أمته لا يرفع حتى يوم القيامة وبين أن القتل ماض في هذه الأمة وذلك لأنها خير أمة فابتليت بأبنائها قبل أعدائها .. في حين أهل الإسلام في غفلة