فهرس الكتاب
أخرى) إن إبليس اللعين فعل فعلته في الشيعة، وهوحامل رايتهم منذ أن عقدها لهم عبدالله بن سبأ اليهودي، أول من أعلن الرفض فتبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وتبعه أحبابه من الشيعة، الذين ينكرون وجوده كشخصية حقيقة، ويعتبرونها وهما، فهؤلاء الشيعة يسيرون تماما على خطاهم في التصور للحسين رضي الله عنه ويزيد القاتل للحسين رضي الله عن الحسين، ومنهجنا أهل السنة أن يزيد لا يحب ولا يسب، فقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم لجيش القسطنطينية، وكان يزيد قائدا فيه بل ربما قائده. ولكن الله ابتلى هذه الأمة بالحسين رضي الله عنه ويزيد، فأكرم من أكرم بشهادة الحسين رضي الله عنه، وفتن وأضل من شاء من الروافض وغيرهم بحكمة من الله تعالى وعدلا، والله سبحانه يحكم فلا معقب لحكمه، وهو سبحانه عزيز في حكمه، وحكيم في أمره سبحانه لا شريك له (ألا له الخلق والأمر فتبارك الله رب العالمين) ولعبدالله بن سبأ اليهودي، الفضل عليهم في مذهبهم الرافضي الباطل في نظر الإسلام، فكتبهم قد ملئت قيحا وصديدا وكل أنواع المفاسد -إلا ذكر الله ورسوله وما والاه، تلك التي ليس لها تفسيرالا أن الشياطين يوحون إلى أوليائهم ليكتبوا ما شاءوا ... إن هؤلاء الروافض الأفاكون يكرهون بعضهم البعض، فهل يتهمون أنفسهم كما يتهمون أهل السنة، حين استأثرت فئة من أهل السنة بالحكم على غير رغبة ولا رضى من أهل السنة، إنما تجنبا للفتنة والبلاء والدماء .. حتى رغب الشيعة بأنفسهم عن أهل السنة، وزعموا أنهم شيعة آل البيت وفي الحقيقة هم رافضي آل البيت، وهم من دعوا أهل البيت ثم عدوا عليهم وقتلوهم .. إن أهل السنة، هم أقرب إلى آل البيت من شيعة آل البيت. وذلك لأن الشيعة لم يحفظوا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بآل البيت، حيث خذلوهم وقتلوهم وكذبوا عليهم، ووضعوا دينا محرفا باسمهم، فسفكوا به دماء أهل السنة واستحلوا حرماتهم، ولذلك ناصب أهل السنة العداء للشيعة المجوس، فأهل السنة هم شيعة آل البيت والإسلام، وليس الشيعة الأفّاكون ولا يستحقون هذه التسمية، فهم ليسوا لها بأهل وأقل من ذلك بكثير ... إن مجرد الإنتساب لآل البيت لا يقدم، ولا يؤخر دون أخذ دينهم جملة وتفصلا. إن ألبسة وأحذية آل البيت ليست مقدسة ولكن دينهم المقدس .. فكان التصاق الشيعة بآل البيت كالتصاق الألبسة وانتعال الأحذية بآل البيت، ولقد خلع آل البيت البستهم وأحذيتهم فأرمت، وبقي دينهم لا يرم. قام الروافض عبر قرون بجلد ذاتهم والتشبث بسلبية ماضيهم وتغذيته بظلم أئمتنا-أهل البيت- حيث قاموا بتربية أجيالهم على هذه التغذية الفاسدة، وشحنها بعدوها البعيد الذي يتمثل في بني أمية والعباسيين وأهل السنة عامة، وتطبيق الحقد وتفريغهم لسمهم المجوسي بالأنتقام من أهل السنة، وذلك لأنه حسب تصورهم أقرب الناس لعدوهم، ولو فصلت بينهم مئات السنين، وقد قيل للشيعة في العراق قاتلوا الإحتلال الأمريكي فقالوا:"وهل الإحتلال الأمريكي هو الذي قتل الحسين لقد قامت الحكومات الشيعية بتحقيق غايتها في الإنتصار على أهل السنة، وذلك لأنهم -حسب زعمهم-يمثلون خط الحسين رضي الله عنه إلى يوم القيامة، ولو كفروا بالله ورسوله، بينما تمثل السنة خط يزيد إلى يوم القيامة، ولو آمنوا بالله ورسوله، على طريقة الخطيئة الإعتبارية عند النصارى واليهود ... لقد قام الشيعة بتفريغ حقدهم بأهل السنة من مواقع التعذيب الرهيبة في القمع، وذلك من الأسباب الجلية التي تظهر تشفى الرافضة منه، ولا أحد من بعض الطوائف رغبة الانتقام والتشفي من الخصوم وقد جعلوا مواسم عبادة لهم لتذكرهم مآسيهم ومصائبهم، وليشحنوا به غيظهم وحب انتقامهم"