أخرى غير عربية. كانت حكمة الله سبحانه وتعالى أن استنفذت جل أهداف الثورة الإيرانية في إوجها من خلال الحرب التي استمرت ثماني سنوات بين إيران والعراق، حيث وأدت الحرب كثير من طاقات الشيعية وذوبت مساحة كامنة كبيرة من أفكهم، وقد كان عداء الثورة الإيرانية لأهل الإسلام واضحا منذ البداية .. كان لبنان مهيء للمد الشيعي حيث المناخ المناسب، واصبح للشيعة امتدادا معنويا عربيا واسعا، وذلك لأن قلوب الناس مهيئة لمقاومة الإحتلال، وتميل مع من يقاتل عدوهم اليهودي حتى ولو كان على غير ملة الإسلام، شحنت أجواء العداء الشيعي لإسرائيل مما أكسبهم شعبية عريضة في الوطن العربي والإسلامي فقط لمواجهتهم إسرائيل، مشى الشيعة مع هذا التيارواتخذوه جملا، حيث استغلوا الصدى العام للمواجهة الإسرائيلية، وقاموا بالتبشير بمذهبهم الشيعي، لم يكن الهدف فلسطين، فهم حرس لليهود ولايسمحون بالإنطلاق من مواقعهم، إنما ما يحصل بين الحين والآخرمن أحداث في ظاهرها قتال وعداء لليهود، إنما هو لتحصيل مكاسب سياسية لإيران وضغط على خناق أمريكا بربيبتها إسرائيل، وذلك لأن الشيعة في لبنان في تحالف تاريخي مع اليهود فهم بعضهم من بعض، وقد أسس مذهبهم عبدالله بن سبأ اليهودي .... كان سبب حرب الشيعة في لبنان مع اليهود هو النفوذ الأيراني وسباق التسلح والهيمنة الفارسية للضغط على أمريكا بقبول خيار الدولة الشيعية"برنامجها النووي"، وكذلك سقوط الشيعة في نظر كثير من المسلمين من خلال تآمرهم على العراق وتحالفهم مع الأمريكان الذي أخرج أضغانهم في فرصتهم التاريخية للإنقضاض على أهل السنة ليعيدوا مجد الصفويين في الإثخان والقتل والدماروانتهاك الإعراض وهذه سنتهم ما عاشوا لا يستطيعون أن يعيشوا بغير هذه العقلية ولا ننتظر منهم الصلاح أبدا!. رفعت حرب لبنان أسهم الشيعة عند المسلمين عموما فكان من الطبيعي التأييد للشيعة في لبنان مع نسيان مآسي الشيعة هناك، حيث قام الشيعة بتحالفهم مع النصارى في لبنان"مشيل عون"وقتلوا أكثرمن ثلاثة آلاف فلسطيني تقريبا في مخيماتهم الآمنة بنفس دوافع فرق الموت في العراق وهو التحالف القائم الآن في لبنان ضد أهل السنة ليعيد التاريخ نفسه، وهذه النسبة تزيد أربعة أضعاف ما قتلهم اليهود في لبنان كذلك حتى عاش الفلسطينيون ظروف مأساوية وأدى بهم الحصار أن يأكلوا الكلاب والقطط في جنوب لبنان من خلال حصارهم للمخيمات وهذا ما يجعلهم يتمسكون بالسلاح في مخيماتهم .. كان التأييد للشيعة كبيرا، وذلك لأن أمتنا عاطفية بطبيعتها وتنسى مآسيها لمن يضحك في وجهها، وذلك لطيبة قلوب أبنائها وعدم حقدهم، فتأخذهم العواطف والمظاهر، بينما الشيعة في العراق فما إن تمكنوا حتى ظهر حقدهم المتجدد بذكر الحسين رضي الله عنه حتى أخرجوا قيحهم وصديدهم فقاموا يعملوا بأهل السنة بسيف قائمهم ليقتلوا من شاءوا وهتكوا عرض مئات نساء أهل السنة، لكن أهل السنة لا يشتكون فشكواهم هو أنظمامه للمجاهدين .. وفي النهاية فقد الشيعة تدريجيا هذا التأييد عن طريق فرق الموت التي أنشأتها إيران في العراق والتي قامت بقتل أهل السنة بشكل منهجي، إضافة إلى طريقتهم في قتل الرئيس الراحل حيث أيقضت طريقتهم العواطف وشحنت الهمم، وذكرت الناس بحقيقة الشيعة، وبعدهم عن أبجديات الإسلام، فحين كان صدام يتلفظ بكلمة التوحيد عقيدة أهل البيت، كان شيعة آل البيت يرددون ألفاظ الشرك، في اللحظات الأخيرة من حياته كان يردد الرئيس صدام حسين (يا الله) (لا اله الا الله محمد رسول الله) وهم يرددون الفاظ الشرك، كان