الشرعية بإعطاء أسماء من يتصورون أنهم"تكفيريين وخوارج"للإجهزة الأمنية ويتبرعون بذلك، بإعتبارها قربة إلى الله تعالى وواجب عليهم، الإخبار عن كل أحد يحب الجهاد أو القتال ويصفونه بأنه تكفيري و خوارج، وذلك لمجرد لباسه للطاقية السوداء أو اللباس الأفغاني وقد رفدوا الأجهزة الأمنية بجيش من المرجئة يتبرعون إيذاء الناس قربة إلى الله فهنيئا لأمتنا هؤلاء الحمقى الذين يؤذون الناس ويرعبونهم وهم لم يفعلوا شيئا لمجرد لباسهم الطاقية أو اللباس الأفغاني أو التحريض على الجهاد وهذه حقوق شرعية وواجب كفلها الإسلام للناس .. بل وصلت السذاجة والإستهتار بالدين بهؤلاء الحمقى من المرجئة الجدد، أن أمنوا مكر الله تعالى الجبار، والأمثلة كثيرة لا تحصى حتى وصل الحال بأحدهم أن قال لأحد أصحابي قل شهادة التوحيد وأعمل المعاصي .. وأنا أضمن لك الجنة وهو طالب علم متمكن وشيخ"سلفي مرجئي".. بل يرى بعض المرجئة الجدد ممن وظفتهم سياسات اللوبي الإسلامي أن الصليبيين والشيطان أفضل من"التكفيريين والخوارج"وأن الذي يزني بأمه أوشقيقته أفضل من المجاهدين"التكفيريين والخوارج"بل قالوا:"أنتم شر من أبليس، فأبليس بدر منه خيرا، حين علم أبا هريرة فضل أية الكرسي!!".. أي نوع من البشر هؤلاء الحمقى والسذج وأصحاب ورع المغفلين من مرجئة العصرالجدد، ليقدموا الخدمات الجليلة، لأعداء الإسلام، أي دين يصنع هؤلاء القوم ليقولوا ذلك ويوطئوا لأعداء الأمة أين رجولتهم ومروئتهم والتي تأبى النساء والجواري أن يقلن ذلك فكيف بأشباه الرجال ولا رجال ... إن أعداء الأمة يرقصون طربا لجهالات هؤلاء القوم وسفاهاتهم. لقد"أجر"هؤلاء القوم عقولهم وأصبحت تستهويهم الشياطين فلا يدرون ما يقولون ويهرفون بما لا يعرفون. .لقد وصل العمى بهم أن أصبحت المرجئة سياسة، يتعلم منها المغفلون والحمقى والسذج من أهل العلم، ويتزودون من شرورها، ليشحنوا بها حقدهم بإسم الدين والعلم والورع المغفل بالمحافظة على أحكام الشريعة، من أن يعبث بها العابثون"التكفيريون والخوارج"حسب تصورهم. يلتقي المرجئة ب"لوبيهم"الإسلامي مع أحبتهم الروافض الشيعة في نظرتهم عموما للمجاهدين"التكفيريين والخوارج". كان يرى الزرقاوي أن هناك تشخيصا للحالة المرضية القاتلة التي يتخذها من بضاعتهم بالدين قليلة ويجعلونها دينا، قال تعالى (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) فحين يرى انسانا ما قد ارتكب مكفرا، فيقول له هذا كفر يبين له بالدليل، ولا يقول له أنت كافر، وفرق كبيربين المسألتين، بين قوله هذا كفر وقوله أنت كافر، إذا حسب تصور الزرقاوي أنه ليس كل من قام بكفر كفر، ويبين له بالدليل أنه كفر، وهذا منهج أهل السنة .. وهذه مهمة أهل العلم حين يروا منكرا يبينوه ويقولوا نوعه وتأصيله، ولم يأت بجديد في هذا الموضوع، يقوم بتبيان الأحكام الشرعية ونواقض الإسلام عن طريق تعريف الناس بدينهم. لكنه بفعل الثقافة المسيسة والفهم السطحي وغياب مفاهيم الولاء والبراء، أصبح عند اللوبي المسيس مجرد الإستحضار الذهني لمرادفات لفظ التكفير بأيجابياته وسلبياته، يعتبر خطا احمرا لا يجوز الاقتراب منه حسب تصور اللوبي الإسلامي، بل بعضهم يكفرعيانا، ولا يريد أن يقال له كفرت، مع أنه يحب الإسلام ولا يريدك أن تعينه على تغيير منكره. إن عدم الأقتراب من الخطوط الحمراء في نظر الشريعة ميعت المفاهيم المعلومة من الدين بالضرورة، فأصبحت لا ضرورة لمعرفة حكمها، حسب تصور دعاة اللوبي الإسلامي من دعاة المرجئة والديمقراطية الإسلامية