فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 619

الخير بين أيديهم وانتقلت قلوبهم لغيره فالمحرف للدين والمشوه لسنة رسوله الأمين توعده الله بالعقاب وذمه على شنيع الصفات، حيث قام هؤلاء الدجالون من أئمة السوء ودعاة الضلال دجالوا الإسلاميين الكهنوتيين بإعطاء الشرعية لمن هو فاقد لتلك الأهلية و حتى اصبحوا يسبحون بحمد الطغاة وتركوا تسبيح الواحد الديان، وتقديس رسوله الكريم عن العيوب والهمز واللمز، لقد هان الدين في قلوب هؤلاء فهان هؤلاء ودينهم على الاعداء. لو قام أعداء الإسلام بشتم زعيم، يأكل الطعام ولا يصحى من الشراب ويلبس اللباس ويبول صباح مساء ... لوشهر بذلك الزعيم وحيد دهره وفريد عصره، أقل مما شهر بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، رسول البشرية وأكرم الخلق وأفضل الناس، والذي لا يساوي كل زعماء هذا الزمان وزعماء كل زمان ممن سكتوا على طعن الرسول صلى الله عليه وسلم حذاء الرسول، بل حذائه الكريم أشرف منهم عربا وعجما ... لو شهر أعداء الإسلام بزعيم مفتون من الزعماء لقامت قيامة الأنظمة ولأغلقت السفارات وقطعت العلاقات، وقاموا بالضغط على تلك البلاد بالتهديد والوعيد. حين قام اعداء الإسلام نيابة عن أوربا في الدنمارك والنرويج وفرنسا وغيرها من بلاد الكفر والشرك والضلال في الطعن بالإسلام والحجاب وهي عينة تمثل قطاعات عريضة من أبناء الحضارة الأوربية المفلسة، والذين هم يعبرون عن حالة عامة في أوروبا لا تقوى على الظهور، لكنها تعيش في قلوب وعقول الملايين من أبناء تلك الحضارة الفارغة والمفلسة. إن ما قام به دجال الصليبيين الأكبر وحبرهم الأفاك"بابا الفاتيكان"شيطان النصارى وأصل الشر ومعدنه. أكبر مفسدي هذا الزمان حتى وصل به الأمر أن طفح الكيل عنده، فلم يستطيع كتم مشاعره الفوارة في بغضه وحسده للرسول الطاهر وقدوة البشرية جمعاء ذاك النور العظيم الذي أشرق على الدنيا قبل الف وأربعمائة عام ... قام هذا الأفاك اللعين يبث سمه في مناسبات عديدة ليعبر عن حقيقة المشاعر الغربية تجاه رسول الإسلام وأمام الأنبياء نبي الرحمة الضحوك القتّال والمرسل هداية ورحمة للعالمين. بل لم يكتف هذا الشيطان الرجيم حتى وصل به أن يتهمنا أننا أسأنا فهم أقواله ونحن أصحاب لغة أهل الجنة، وقد بنى هذا الأفاك اللعين بغضه للرسول الكريم على الكبر والحسد من رسول الأنام والذي تحبه الأرض والسماء وما فيهن إلا أمثال هذا الشيطان المهين وإخوته من أتباع إبليس من الجن والإنس. يتصور هؤلاء أنهم افضل منا. لكن الله سبحانه وتعالى فضلنا على العالمين منذ أن بعث رسولنا الكريم ما أقمنا شروط الخيرية حيث قال"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون"ولم يقبل هذا الشيطان الفاسق أن يعتذر .. إن المسؤولية تقع على أهل الإسلام فهم من يمثلون الإسلام وليس اولئك المتسلقين على ظهور المسلمين ويتكلمون باسمهم فقد فصّل فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم القول"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"ولقد قرر الإسلام أن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع القرآن حيث يدور ألا إن القرآن والسلطان سيفترقان الا فلا تفارقوا الكتاب"لقد قام بعض أسود الإسلام بالدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا منارات هداية يقتدى بها كان منهم الشيخ الفاضل والرجل المقدام خالد الراشد حفظه كان سجنه أحب أليه من حياة اللؤم ففي السجن بركة وفي السجن نعمة، إن بين المنافحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحق وبوسائل الضغط المناسبة، والصامتين عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا وبينهم الجنائر. وإنني أقول لمن صمت عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم فهم وأعداء الإسلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت